أدانت لجنة تفاهم ابريل اثر اجتماع دام عشر ساعات اسرائيل لشن عدوانها الاخير على لبنان وطالبت الجانبين الاسرائيلي واللبناني بالتهدئة و اتاحة الفرصة للسلام مشيدة بقراريهما معاودة حضور اجتماعات اللجنة في وقت دب الخلاف بين جيش الاحتلال والميليشيا العميلة له اثر قراره الانسحاب من حاصبيا الى مرجعيون . وفي بيان صدر في اعقاب اجتماع عقد في مقر الامم المتحدة في الناقورة (جنوب لبنان) اتهمت اللجنة اسرائيل وعناصر ميليشيا لبنانية بانتهاك اتفاق وقف اطلاق النار المبرم في 1996 من خلال مهاجمة مدنيين خلال تصعيد العنف المفاجئ في يونيو الماضي. وقالت اللجنة ان (الطيران الحربي الاسرائيلي شن غارات عمدا ضد اهداف بنى تحتيه في 23 و24 من الشهر الماضي مما ادى الى تدمير محطتي توزيع الطاقة الكهربائية وثلاثة جسور ومقتل سبعة مدنيين وجرح 21 اخرين بالاضافة الى تضرر منازل) معتبرة هذا العمل بأنه (خرق لتفاهم ابريل وهو عمل مدان) . وبالمقابل عبر البيان عن ارتياحه (لتصريحات جميع رؤساء الوفود الذين اكدوا مجددا تمسك حكوماتهم بتسوية ابريل 1996 وبالعمل الهام الذي حققت اللجنة لحماية المدنيين وخفض التوتر) . واجتمعت اللجنة الدولية صباح امس لاول مرة بعد تسلم رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود باراك مهامه وذلك بعد ان قاطعت الحكومة السابقة برئاسة بنيامين نتانياهو اجتماعاتها. في غضون ذلك افادت المعلومات الواردة من منطقة حاصبيا داخل الشريط الحدودى المحتل بجنوب لبنان امس ان خلافات نشبت بين قادة قوات الاحتلال الاسرائيلى وقادة الميليشيات الموالية لها فى تلك المنطقة على خلفية حدوث الانسحاب الاسرائيلى من منطقة حاصبيا والتراجع الى منطقة (مرجعيون) المحتلة المقر الرئيسى للميليشيات فى جنوب لبنان المحتل. وذكرت المعلومات ان ضباطا اسرائيليين طلبوا من قادة الميليشيات ترك مواقعهم فى شويا وتلة زغلة وتل عين قنيا وتلال الاحمدية وامروهم بملازمة منازلهم فيما يشبه الاقامة الجبرية. واضافت المصادر لقد اقترنت هذه الاوامر الاسرائيلية بتسلم ضباط من الجيش الاسرائيلى تلك المواقع التى ارسلت اليها تعزيزات عسكرية اسرائيلية من مشاة واليات ودبابات. وتوقعت المعلومات ان ينفذ الجيش الاسرائيلى انسحابا فى الايام القليلة المقبلة من منطقة حاصبيا باتجاه مرجعيون. ــ الوكالات