نفت السفارة العراقية في الاردن ما ورد في تقارير صحافية عن اختطاف شقيق شبيه عدي نجل الرئيس العراقي صدام حسين في احد احياء عمان واتهمت (مغبركي) هذه التقارير بالسعي لتعكير العلاقات الاردنية العراقية . وتحفظت الحكومة الاردنية على المعلومات التي تشير الى اختطاف المعارض وأسرته في ذات الوقت الذي قالت فيه مصادر موثوقة ان السلطات الامنية الاردنية شددّت رقابتها على الحدود الاردنية ــ العراقية, وعلى كافة المعابر البرية والجوية, تحسبا لأي احتمالات. وكان شقيق المجند المختطف ويدعى روبال والمتواجد حاليا فى عمان كلاجىء قال لصحيفة (الشرق الاوسط) التى تصدر باللغة العربية امس انه علم من دائرة الامن العام الاردنية ان اسم جوتيار وزوجته راوية وابنته تشيمن (3 سنوات) وابنه لطيف (سنة واحدة) من ضمن من غادروا عمان عبر معبر الرويشد عند الحدود الاردنية العراقية . واكد روبال ان شقيقه جوتيار اختطف من قبل المخابرات العراقية ولم يعد الى العراق بمحض ارادته معللا ذلك بقوله (كيف يعود ورأسه مطلوبه فى بغداد الم تر ماذا فعلوا بحسين كامل وكيف يقرر العودة ولا يبلغنا او لا يتصل بنا من العراق بعد وصوله ولم يكن لديه المال اللازم للسفر) . وتوقع روبال ان يتعرض شقيقه جوتيار للتحقيق والتعذيب ثم المشنقة مع الانكار بانه لم يدخل الى العراق او انه دخلها بمحض ارادته ولا احد يدرى اين مكانه. وحمل روبال مفوضية الامم المتحدة للاجئين فى العاصمة الاردنية المسؤولية عما سيحدث لشقيقه جوتيار فى العراق باعتبار انها كانت مؤتمنة على وجوده فى عمان كلاجىء دون ابداء تفاصيل اخرى (خشية المزيد من المتاعب للعيش فى امان والبحث عمن يؤمن استعادة الشقيق المختطف مع زوجته وولديه) . وكان لطيف يحيى الصالحي قد فر من العراق الى اوروبا عام 1995 عبر المناطق الكردية من العراق الخارجة عن سيطرة الحكومة العراقية حيث اتصل بالقوات الامريكية. ونشر لطيف كتابا عام 1995 بعنوان (كنت ابن الرئيس) روى فيه حكايته مع تفاصيل وافية عن تصرفات النجل الاكبر للرئيس العراقي. وروى لطيف تفاصيل عن النشأة المرفهة لعدي الذي كان يرتاد نفس المدرسة التي تعلم فيها. وقال ان عدي اختاره نظرا للشبه الكبير بينهما وانه اخضع لجراحات لكي يصبح الشبه اكبر بينه وبين عدي كما انه اخضع لعملية جراحية في الاسنان لكي يصبح لديه نفس الطريقة في الكلام. عمان ــ البيان