تقاطر على الجزائر امس مزيد من الزعماء الافارقة الذين بدأوا بالتوافد امس الاول, للمشاركة في القمة الـ 35 لمنظمة الوحدة الافريقية التي تبدأ اعمالها اليوم وتستمر يومين, لتكون آخر قمة افريقية تعقد في القرن الحالي . وتأكد حتى امس مشاركة عدد من الزعماء العرب وصل بعضهم ويستمر توافد الباقين تباعا وكان الزعيم الليبي معمر القذافي اول الواصلين امس الاول, وتضم قائمة الرؤساء العرب المشاركين في القمة, الى جانب القذافي وعبدالعزيز بوتفليقة مستضيف القمة, كلا من المصري حسني مبارك, والسوداني عمر البشير والتونسي زين العابدين بن علي والفلسطيني ياسر عرفات الذي درج على حضور القمة بصفة مراقب. كما يحضر القمة كل من الامين العام للجامعة العربية عصمت عبد المجيد والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي عزالدين العراقي. تفتتح منظمة الوحدة الافريقية اعمال قمتها ببارقة تفاؤل وامل بفضل الاتفاقين اللذين تم التوصل اليهما في الازمتين المتعلقتين بجمهورية الكونجو الديمقراطية وسيراليون. وافاد مصدر مطلع ان حوالى 400 صحافي اجنبي يغطون القمة التي تعقد وسط تدابير امنية مشددة. ويتابع هؤلاء الصحافيون القادمون اساسا من المغرب العربي وافريقيا السوداء والشرق الاوسط لمدة ثلاثة ايام اعمال الاجتماع السنوي للمنظمة الافريقية الذي ينتظر ان يشارك فيه 40 رئيس دولة وحكومة والتي ستعقد في نادي الصنوبر, وهو قصر للمؤتمرات تحيط به مجموعة من الفيلات الفاخرة. ويخضع الصحافيون لاجراءات امنية صارمة بسبب الخوف من وقوع اعتداءات تنفذها الجماعات المسلحة. وقد اتخذت تدابير امنية مشددة تحسبا لاي طارىء اثناء انعقاد القمة. اذ انتشرت اعداد كبيرة من قوات الامن على طول الطريق المؤدية الى مطار هواري بومدين شرق العاصمة وفي نادي الصنوبر المطل على البحر الابيض المتوسط (30 كلم الى غرب العاصمة) حيث ستعقد القمة على مدى ثلاثة ايام. وتمثل هذه القمة بالنسبة للجزائر التي ستتولى رئاسة منظمة الوحدة الافريقية لمدة سنة فرصة ممتازة لاستعادة مكانتها على الساحة الدولية. كذلك ستوفر على الارجح مناسبة للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ليسجل عودة ملفتة بعد عزلة طويلة ناجمة خصوصا عن العقوبات الدولية التي فرضت على ليبيا لاسيما اثر الاعتداء على طائرة البانام فوق لوكيربي باسكتلندا الذي ادى الى مقتل 270 شخصا. وكالات