اصيب عشرة اشخاص بجروح متفاوتة خلال اشتباك غامض بين مجموعة من السكان وعناصر في فرقة من الجيش السوداني مرابطة في مدينة وادي حلفا على الحدود الشمالية المتاخمة لمصر . وقالت مصادر صحفية نشرت في الخرطوم ان الامر استدعى تدخل والي الشمالية قبل ان يتم احتواء الموقف. واندلع الاشتباك ــ طبقا للمصادر نفسها ـ خلال احتفال باحد الاندية, عندما فوجئ الحضور بقوة من (حامية وادي حلفا) تحاصرهم وتعمل الهراوات فوق رؤوسهم بشكل عشوائي. وقاوم المواطنون بما تيسر لهم من ادوات قبل ان يسقط من بينهم عشرة جرحى هم: مدحت ماهر, مصطفى شيخ داؤد, خالد محيي الدين رشيدي, ميسرة نيدي, صالح السني, بكري عبدالخالق, فيصل علوش, سامر عبدالجواد, رامي عبدالجواد, ومحمد يعقوب. وتم احتجازهم جميعا بمستشفى المدينة لمباشرة العلاج. وطبقا للمصادر التي لم تذكر متى وقعت هذه الاحداث, فان سيارة محافظ المدينة تهشمت تماما خلال الاشتباكات. ويقول شهود عيان ان القوة المسلحة اقتحمت المكان انتقاما لاحد افراد عناصرها برتبة ملازم كان قد دخل في احتكاك مع احد الشبان. وقال آخرون ان الملازم اقتحم النادي بافراد القوة بعد ان رشق سيارته طفل صغير!! وتتباين الروايات بشأن اسباب اندلاع الاشتباك لكن مصادر شددت على عدم كشف هويتها لم تستبعد وجود (ذيول سياسية) للحادث خاصة وان الامر استدعى قدوم والي الولاية الشمالية بدوي المخبر برفقة بعض الوزراء من رئاسة الولاية في دنقلا لاعادة الهدوء الى المدينة. الخرطوم ـ يوسف الشنبلي