اشاد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بدور دولة الامارات العربية المتحدة في انعاش الاقتصاد الجزائري, والاستجابة السريعة لندائه بضخ الاستثمارات العربية , مؤكدا ان الامارات فتحت استثمارات قدرها مليارين ومائة مليون دولار لتطوير مطار الجزائر وصناعة الادوية. وقال بوتفليقة في حوار مع رؤساء تحرير بعض الصحف العربية والافريقية وفي تصريحات منفصلة لشبكة الاخبار العربية (ايه ان ان) ان دخول الاستثمارات الاماراتية الى الجزائر جعله يعتز اكثر بانتمائه الى الامة العربية وبمواصلة العمل في المجال العربي للوصول الى مصالحة عربية شاملة لا تستثني احدا ولا تقصي أحدا. واعلن بوتفليقة انه يعد مع الرئيس المصري مبارك لعقد قمة عربية قبل نهاية العام الحالي, وانه سيلتقي العاهل المغربي الملك الحسن الثاني قريبا مستبعدا اية حساسية لديه لعقد اللقاء في المغرب على ان يسبق اللقاء موعد عقد قمة الاتحاد المغاربي معربا عن تفاؤله في حل قضية الصحراء المغاربية. ودوليا اعرب بوتفليقة عن تأييد لفتح حوار مع فرنسا على ارضية الكرامة الوطنية وطي صفحة الماضي, وبنفس المنهج حدد علاقاته مع الولايات المتحدة رافضا ثقافة الشراهة الاستهلاكية والكوكاكولا والماكدونالدز. وأعلن الرئيس الجزائري أن الوضع فى بلاده آمن ويتجه نحو الاستقرار الكامل.. وأنه يدعو العالم الى الاستثمار فى الجزائر واغتنام الفرص الكبيرة المتاحة هناك. وقال.. لقد تحققت بداية بالفعل لهذا الاستثمار الذى ندعو اليه من جانب دولة الامارات العربية المتحدة التى فتحت استثمارات قدرها مليارين ومائة مليون دولار مخصصة فى استثمارات تطوير مطار الجزائر وصناعة الادوية. وفي تصريح منفصل لشبكة ايه ان ان قال بوتفليقة ان بلاده بحاجة الى السند السياسي والى المساعدة في انعاش اقتصادها وحل مشاكلها الاجتماعية وقال ان دخول المستثمرين من الامارات الى الجزائر جعله يعتز اكثر بانتمائه الى الامة العربية وبالعمل في المجال العربي من اجل الوصول الى مصالحة غربية شاملة لا تستثني احدا ولا تقصي احدا. وفى بداية اللقاء وصف الرئيس الجزائرى الوضع الجزائرى بأنه ليس بهذه الخطورة التى يتصورها البعض وان كان ملف القضايا والمشاكل المطروحة التى يضمها صعب ومعقد. ولكنه أكد عزمه على تحقيق الوفاق المدنى والمصالحة الوطنية. وقال ان الشعب الجزائرى قد عبر عن موافقته الساحقة بتصويت 288 من ممثلى الشعب لصالح القانون وامتناع قلة عن التصويت وعدم مشاركة قلة أخرى فى الجلسة 00لكن أحدا لم يعارضه. وردا على سؤال حول أسباب اصراره على طرح القانون المعتمد لهذه الاغلبية الساحقة من البرلمان على الاستفتاء العام.. قال (لقد ورثت وضعا دستوريا واجبى احترامه.. انتخبنى الشعب رئيسا وفق هذا الدستور ولابد من العمل بهذا الدستور حتى وان كنت لاأوافق على بعض جوانبه. صحيح ان البرلمان أعطى موافقته بأغلبية ساحقة لكننى مصمم على النزول للشعب للحصول على قوة شعبية الى جانب قوة القانون التشريعية لتأكيد نهج الوفاق المدنى والمصالحة الوطنية.. ان واجبى أن أترجم ارادة الشعب وأن أحترم الرأى العام) . وحول آليات التنفيذ بالنسبة للقانون قال (لقد بدأت مسيرة الوفاق الوطنى منذ أسابيع قليلة ونحن نشهد ونلاحظ جميعا أن تقدما ضخما قد تحقق بالنسبة للوضع الامنى 0وأنا متأكد أن هذا التحسن سيواصل طريقه الى الامام) . جماعات الارهاب اساءت لسمعة الجزائر وقال الرئيس الجزائرى فى حديثه.. لقد أعلنت هدنة من جانب الجماعات الاسلامية المسلحة عام 1997 لكنه كان قرارا يفتقد القوة السياسية والقانونية.. صحيح أن العديد من جماعات العنف قد أعلنت التخلى عن هذا المنهج وأن العديد منهم قد وضعوا أنفسهم تحت تصرف الدولة والجيش لكن الوضع كان فى حاجة الى اطار قانونى وقد أضفت الى ذلك مرسوما بالعفو عمن لم تلطخ أيديهم بسفك الدماء. وشرح الرئيس بوتفليقة الوضع فى الجزائر قبل عملية الوفاق قائلا (لقد أساءت هذه الجماعات لسمعة الجزائر وأصابت روح الجزائريين وشوهت صورة الاسلام) . وأضاف ان مرسوم العفو يتناول ثلاث مجموعات..الاولى تضم من لم تلوث أيديهم بدماء الضحايا والشهداء وقد تم الافراج عن حوالى 1200 شخص. والمجموعة الثانية من تلطخت أيديهم بالدماء واقترفوا الجرائم وأمرهم أمام القضاء.. أما المجموعة الثالثة فهى جماعات عسكرية قدمت نفسها الى الجيش وطلبت الانخراط فى صفوفه لتحارب معه فلول الارهابيين وهؤلاء يجرى بحث أوضاعهم بعناية ودقة ولكن من المؤكد أنهم لن ينخرطوا فى صفوف الجيش. قرار عفو مستمد من سماحة الشعب وقال الرئيس الجزائرى فى حديثه (لقد استوحيت قرار العفو من سماحة الشعب الجزائرى وكرمه.. فالشعب يعرف متى يتخذ قراره. والعفو هو وضع نهاية للمذابح والارهاب الذى كان ضحاياه أكثر من مائة الف جزائرى.. اذن فالقانون هو الفيصل) . وأشار الرئيس بوتفليقة الى أنه لايتعامل فى موضوع العفو من خلال أرقام على الكمبيوتر وانما من خلال عمل انسانى يبحث الامر حالة حالة. وسئل الرئيس الجزائرى عن رأيه فيما يسمى (بعقد روما) عندما اجتمعت الاحزاب الجزائرية فى العاصمة الايطالية.. فأجاب بأن هذا العقد تم فى ظروف كانت الجزائر تمر خلالها بحالة اضطراب شديد كما أنه لايمكن أخذ توصياته أو قراراته وكأنها قرآن منزل.. معطيا المثل بالدعوة الى الافراج غير المشروط عن جميع المعتقلين. وتساءل فى هذا الصدد (كيف يمكن الافراج عمن ارتكبوا المذابح وسفكوا الدماء واقترفوا الجرائم) .. وقال ان المصالحة الوطنية تأخذ طريقها لأنها ضرورة حتمية وان تصويت البرلمان الساحق يحمل دلالة كبيرة معناها أن ارادة الشعب الجزائرى مجتمعة حول الوفاق الوطنى) . حل عبقري لقضية الصحراء وردا على سؤال بشأن العلاقات المغربية الجزائرية ومايكتنفها من تعقيد بسبب الصحراء الغربية وهل هناك (حل عبقرى) ينهى حالة النزيف المتبادل الذى تعانى منه الجزائر والمغرب معا.. قال الرئيس الجزائرى (ان هناك اتصالات مباشرة بين الجزائر والمغرب الان.. وقد كان هناك حديث بينى وبين ادريس البصرى وزير الداخلية المغربى الذى جاءنا مبعوثا من جلالة الحسن الثانى .. وقد اقترحت على جلالة الملك امكانية الفصل ولو موقتا بين قضية الصحراء وقضية العلاقات الجزائرية المغربية) . وأضاف (اننى أعتقد أنه فى حالة موافقة المغاربة والصحراويين على خطة الامم المتحدة والمساعى الحميدة لجيمس بيكر والسكرتيرالعام للامم المتحدة كوفى عنان فانه يمكن التوصل لحل لقضية الصحراء.. والمطلوب هو تنفيذ القرارات الدولية واذا ماتم الاستفتاء ينتهى كل شىء وتحل المشكلة) . وفى هذا الاطار كشف الرئيس بوتفليقة عن أن لقاء على مستوى القمة سيعقد بينه وبين الملك الحسن الثانى قريبا وأن هذا اللقاء سيتم على الحدود بين البلدين0 وأضاف قائلا (وان كنت لاأمانع وليست لدى أية حساسية فى أن ألتقى مع جلالة الملك فى المغرب الشقيق) . وقال ان لقاءات متعددة على مستوى القمة سوف تجمعنا.. فنحن نعمل مع الرئيس حسنى مبارك على عقد قمة عربية شاملة قبل نهاية هذا العام كما يجرى الاعداد لقمة مغاربية بمشاركة مصر قبل نهاية هذا العام أيضا. وأشار فى هذا الصدد الى أن مصر عضو مراقب فى الاتحاد المغاربى (وان كنت أرى أن عضويتها يجب أن تكون كاملة وهذا يتطلب الاجماع الذى سيبحث فى القمة المغاربية القادمة) .. وقال (ان لجان مشتركة تعمل الان على ملف العلاقات الثنائية المغربية الجزائرية والاعداد للقاء مع الملك الحسن.. وسيقوم وزير جزائرى بزيارة للمغرب قريبا كمبعوث لى ردا على زيارة ادريس البصرى مبعوث العاهل المغربى) . مع اقتصاد السوق لا البازار وأشار الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة فى حديثه الى أن عالم التسعينيات يختلف عن عالم الستينات والسبعينات بل والثمانينات وأن اقتصاد السوق هو المهيمن وقال ان اقتصاد السوق لايعنى اقتصاد البازار. وأضاف (نحن مع اقتصاديات السوق ولكن ليس على نمط تاتشر وريجان ونحن نميل الى النمط الاوروبى أكثر من النمط الامريكى.. وهذا الامر يستوجب تحديث الادارة ويفرض مشاركة كل قوى الشعب 0وأنا بطبيعتى رجل براجماتى (عملى) وأدرس الملف الاقتصادى والاجتماعى بعناية وعمق. وفى هذا المجال دعا بوتفليقة العالم والقوى الكبرى الى الاستثمار فى الجزائر قائلا ان الجزائر بلد جاذب للاستثمارات والفرص فيه واسعة واليد العاملة رخيصة ولدينا أراض شاسعة تتوفر لها مياه الرى.. كما توجد امكانيات صناعية كبيرة 0وأشار الى أن عددا من الشركات الفرنسية أبدت استعدادها للعمل والاستثمار فى الجزائر. وأضاف الرئيس الجزائرى مؤكدا مبدأ أساسيا هو (اننا مع التعاون المفتوح والحر وضد كل مايمس السيادة والكرامة الجزائرية الوطنية) . وقال لقد بدأنا بالفعل حوارا حقيقيا مع الفرنسيين ولفرنسا مكان متميز فى بلادنا وعليها أن تستغل هذه المميزات وهم أصدقاء لنا شرط أن يعرف كل طرف قدر الطرف الاخر. وأضاف (نحن ضد ثقافة الكوكاكولا والماكدونالدز والشراهة الاستهلاكية. نحن ندعو لشراكة واستثمار حقيقيين فى مجالات الصناعة والالكترونات والزراعة.. وندعو أمريكا وفرنسا وغيرهما للاستثمار عندنا فى هذه المجالات فضلا عن مجال الطاقة. و بلدنا قادر على مضاعفة كميات الغاز المصدرة الى أوروبا عبر أسبانيا. صفحة جديدة مع فرنسا وعاد الرئيس الجزائرى ليؤكد فى حديثه على موضوع الكرامة الوطنية والسيادة قائلا (ان الشعب الجزائرى رفض أن يحمل الجنسية الفرنسية وخاض حرب التحرير من أجل الاستقلال ودفع ثمنا غاليا وهو مصمم على الاحتفاظ بما حققه) . ثم تحدث بوتفليقة عن الحوار مع فرنسا وقال (لقد استقبلت وزير الداخلية بيير شيفنمان وهو رجل أكن له كل الاحترام لانه رجل مبادئ) . وأكد بوتفليقة أن بلاده على استعداد لفتح صفحة جديدة مع فرنسا وطى صفحة الماضى. وقال (ان الامن الاوروبى فى شمال المتوسط مرتبط بالامن فى جنوبه وعلينا جميعا أن نعمل من أجل الاستقرار والسلم فى حوض البحر المتوسط) . واضاف (ان مهمتى الاولى هي تأكيد الامن والاستقرار فى الجزائر وتنشيط الحياة الاقتصادية وتشجيع المستثمرين الاجانب للعمل عندنا) . وفى هذا الصدد كشف الرئيس بوتفليقة عن أن دولة الامارات العربية المتحدة قد بدأت أولى خطوات الاستثمار الخارجى فى الجزائر وقدمت 1ر2 مليار دولار للاستثمار فى مجال الاتصالات الهاتفية وتطوير مطار الجزائر وفى صناعة الادوية. وسئل الرئيس الجزائرى عن العلاقة مع جبهة الانقاذ واحتمالات لقائه مع رئيس الجبهة عباس مدنى.. فقال (أولا أحب أن أؤكد أن القتل وسفك الدماء عمل محرم دينيا وهو انتهاك لحرمة البشر أجمعين.. ولهذا كان تركيزى على اعطاء الاولوية للوفاق المدنى) . واضاف انه يوم لجأت الجماعات الاسلامية التى كانت تريدالاستيلاء على الحكم الى العمل المسلح أعطت بذلك الدليل القاطع على عدم قدرتها وعدم صلاحيتها على العمل السياسى. ومضى الرئيس بوتفليقة متسائلا (كيف يمكن أن تتولى مثل هذه الجماعات مسؤولية وطن وهى التى استحلت تجارة المخدرات واستحلت السرقة واستحلت القتل وترويع المواطنين) . ثم قال (أما بالنسبة لعباس مدنى فهو يعيش فى منزله ووسط أسرته وتلبى كل احتياجاته واذا أراد أن يقابلنى كمواطن جزائرى فاننى سأقابله ولكننى أرفض أن التقى به كرئيس لحزب أو لجبهة صدر قرار بحلها عام 1992.. كما أن الدستور الجزائرى الصادر عام 1996 يحرم قيام الاحزاب والجماعات على أساس دينى وبالتالى فهى جبهة غير موجودة. وأيضا لست مستعدا لمقابلة مدنى أو غيره بصفته رئيس جماعة.. لقد بدأنا عملية الوفاق المدنى وسينفذ القانون وأنا أعمل وفق الدستور وأحترمه) . مطلوب تحرك افريقي سريع وسئل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عما اذا كان سيواصل دوره ممثلا للعالم الثالث كما كان منذ 25 عاما رئيسا للجمعية العامة للامم المتحدة فقال (ان الوضع الدولى الان يختلف عما كان عليه.. فالعالم الأن أصبح قرية كبيرة وتغيرت نظم الهيمنة القديمة وحلت محلها نظم جديدة.. وأنا أتابع باعجاب مايحدث فى أوروبا فى اطار الاتحاد الاوروبى ومن أجل عالم متعدد الاقطاب) . وأضاف (ان مشاكل العالم اليوم معقدة ومتباينة حتى داخل الاقليم الواحد وهذا يستوجب العقل والرشد.. ان علينا فى افريقيا ودول العالم الثالث وفى المغرب العربى أن نتعامل مع مشاكلنا بالحكمة لابالعاطفة.. وهذه الحكمة تضعنا فى مكانة أكثر قوة عندما نتعامل مع غيرنا.. وسنجتمع قريبا وبمشاركة مصر فى اطار الاتحاد المغاربى من أجل تنسيق عملنا فى التعامل مع أوروبا) . وقال الرئيس الجزائرى.. ان على أفريقيا ودول العالم الثالث أن تتحرك بسرعة والا كانت النتائج خطيرة.. والرئيس مبارك على مستوى الجماعة العربية الشاملة والعالم العربى يعمل من أجل قمة عربية شاملة.. ونحن نسانده ونعمل معه ونؤكد على ضرورة أن تكون القمة العربية المقبلة والتى نعمل على عقدها قبل نهاية هذا العام قمة شاملة دون أن يغيب عنها أحد. وأضاف ان علينا كدول العالم الثالث أن نأخذ بتكنولوجيات العصر وعلومه. مراجعة دور الامم المتحدة وسئل الرئيس الجزائري عما اذا كانت الامم المتحدة قد شاخت أو فسدت أو مااذا كان حلف الاطلسى سيكون بديلا أم أن ميثاق المنظمة الدولية هو الذى فى حاجة الى اعادة نظر.. فأجاب (ان الامم المتحدة ليست مركزا لاتخاذ القرارات ولابد أن يعاد النظر فى تنظيمها وميثاقها وأنه لابد وأن تمثل القوى الكبرى الجديدة والمجتمعات القارية الموجودة فى العالم الان بعضوية دائمة فى مجلس الامن. وأقصد بذلك عضوية دائمة لليابان والمانيا وللقارة الافريقية ولدول امريكا اللاتينية. وعلى كل حال فالواقع هو أن العالم أصبح قرية كبيرة يحكمها رئيس يعطى الاوامر) . وفى هذا المجال أحب أن أبدى اعجابى بالرئيس جاك شيراك الذى يؤكد دائما بمواقفه حرية الارادة الفرنسية واستقلالية قرارها.. وهذه مواقف تعكس قوة الرجل وموقفه المستقل. وأذكر فى هذا الصدد موقفا رائعا للرئيس الفرنسى عندما أصر أن ينزل الى سوق القدس القديمة وأن يتعامل بنفسه مع هذا السوق. وقال الرئيس بوتفليقة.. ان العالم اليوم يحكمه مجلس الامن ومجلس الامن يحكمه واحد. الجيش انقذنا من (الأفغنة) وحول وضع الجيش الجزائرى فى الخريطة الجديدة أعلن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أن الجيش الوطنى الجزائرى أنقذ الجزائر ودافع عنها وأبعد عنها شبح أن يكون مصيرها مماثلا لمصير أفغانستان. وقال ان الجيش تصدى للقتلة والارهابيين وأنقذ البلاد وحافظ على ديمقراطيتها. وأضاف (ان لدينا جيشا نظاميا وطنيا وليس لدينا ميليشيات عسكرية كما تصور البعض. واننى متمسك بصلاحياتى ومسؤولياتي التى كفلها لى الدستور كرئيس للجمهورية وقائدا أعلى للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع) . وأكد أن الجيش لايتدخل فى السياسة وشرح ذلك قائلا (ان المشكلة نشأت عندما تنازل رؤساء الجمهورية السابقون عن صلاحياتهم.. حيث تنازل القائد الاعلى ووزير الدفاع الذى هو رئيس الجمهورية عن صلاحياته لرئيس الاركان.. وتنازل رئيس الجمهورية عن صلاحياته أيضا كرئيس للدولة لرئيس الوزراء. لكننى مصمم على أن أتولى بنفسى مسؤولياتى وأن أمارس صلاحياتى التى منحها لى الدستور بالكامل وأعلن بهذه المناسبة أننى سأقوم بتشكيل الحكومة الجديدة للجزائر بعد انتهاء أعمال القمة الافريقية) . ــ ا.ش.ا