نفى مسؤول كبير في الحركة الرئيسية المسلحة التي تقاتل في جنوب السودان صحة معلومات ترددت بشأن لقاء مرتقب بين زعيم هذه الحركة ووسيط سوداني ينشط في الساحة لدفع القوى السياسية نحو حل سلمي للصراع في هذا البلد . وقال باقان أموم القائد المناوب في (الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان) والمنسق العسكري بالقطاع الشرقي لقوات المعارضة السودانية في تصريحات أدلى بها من القاهرة ان صحة (ما تناولته بعض الصحف في شأن لقاء مرتقب في جنيف بين العقيد جون قرنق زعيم الحركة الشعبية والدكتور كامل ادريس عار من الصحة. والأخير هو مهندس لقاء جنيف الذي عقد في مطلع مايو الماضي بين الزعيم السوداني المعارض رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي وصهره المتنفذ في نظام الخرطوم, رئيس البرلمان والحزب الحاكم الدكتور حسن الترابي. وكان الوسيط السوداني الذي يشغل منصبا مرموقا في منظمة دولية تتخذ من جنيف مقرا لها قد انخرط في محادثات مكوكية في كل من الخرطوم والقاهرة, حيث يتركز نشاط قادة المعارضة السودانية. وقال اموم ان الوسيط السوداني (لم يلتق وفد الحركة الشعبية خلال زيارته للقاهرة رغم التقائه بعدد من قادة فصائل المعارضة ناهيك عن تنظيم لقاء له في جنيف) . وأكد أموم ان (الحركة الشعبية والحكومة السودانية ليستا في حاجة لوسيط باعتبار ان هناك قنوات مفتوحة بينهما عبر اطار الايجاد) . وهي منظمة اقليمية تشرف على محادثات السلام بين الطرفين. وأشار القائد الجنوبي الى ان ما تردد عن حضور قرنق للقاهرة هذا الاسبوع (غير صحيح) وأضاف: (الصحيح هو ان وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان هو الموجود حاليا بالقاهرة نسبة لعدم تمكن العقيد جون قرنق لظروف طارئة من الحضور) للمشاركة في اجتماع هيئة القيادة لتحالف المعارضة السودانية. وأضاف اموم: قرنق فوض وفدنا بكافة الصلاحيات لاتخاذ أي قرار. القاهرة ــ حسن الحسن