أعلنت الحركة الاسلامية في الاردن عن وجود مضايقات رسمية لمرشحيها لخوض الانتخابات البلدية في الرابع عشر من الشهر الجاري في الاردن . وقال الدكتور عبداللطيف عربيات الأمين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي ان هناك مضايقات لمرشحي الجبهة في مدينتي الزرقاء والطفيلة, حيث يتم تأخير تسليم المرشحين القوائم النهائية للناخبين. وأضاف عربيات: (لقد تم ابلاغ رئيس الحكومة بذلك, حيث أكد لنا عدم جواز تأخير القوائم بعد ان تصبح قطعية, ونحن نأمل ان تستمر الانتخابات نزيهة وبصورة أفضل, لكن اذا زادت الاعاقات لمرشحينا وأصبح هناك تدخل وانحياز, سيكون لنا موقف آخر) . من جهته شن النائب الدكتور عبدالله العكايلة, وهو نائب اسلامي كان عضوا سابقا في الحركة الاسلامية, هجوما على الحكومة على خلفية الانتخابات البلدية, ووجه مذكرتين الى رئيس الوزراء ووزير الداخلية حول تدخل محافظ مدينة الزرقاء لصالح مرشح, وعمله ضد مرشح آخر. وقال النائب عبدالله العكايلة معترضا على حضور محافظ مدينة الزرقاء لحفل دعائي لأحد المرشحين, والذي فُهم منه تدخلا رسميا في الانتخابات: (لقد حضر المحافظ الحفل لدعم المرشح لرئاسة بلدية الزرقاء مصطفى الفياض, وحتى لو لم يحضر فهو وراء تنظيم هذا الحفل, وأنا لديّ معلومات حول وجود أشخاص مورس عليهم ضغوطات من أجل الانسحاب والتراجع عن ترشيح أنفسهم لرئاسة البلدية, وهناك آخرون أجبروا على دعم ومؤازرة المرشح مصطفى الفياض, واذا استمر الوضع هكذا فسوف أعلن عن الاسماء والجهات الضاغطة) . بدوره نفى محافظ مدينة الزرقاء هذه الاتهامات جملة وتفصيلا وقال: (أنا موظف دولة ولا يجوز لي التدخل في الانتخابات البلدية أو أي انتخابات اخرى, وأنا لم أحضر الحفل كما يزعم النائب العكايلة, فقد كنت وأسرتي في مزرعتي الخاصة وقت اقامة الحفل) . ويذكر في هذا الصدد ان الانتخابات البلدية ستقام في مختلف انحاء الاردن يوم الاربعاء المقبل حيث يوجد 5362 مرشحا للانتخابات, منهم 121 لعضوية أمانة عمّـان الكبرى, و1119 مرشحا لرئاسة البلديات و4143 للعضوية. كما فاز المرشحون منذ الآن في عشر بلديات بالتزكية. وتعد مشاركة الاسلاميين في الانتخابات البلدية الأولى من نوعها, بعد عامين من المقاطعة للحياة العامة اثر الانتخابات البلدية عام 1997. عمان ــ البيان