حذرت لجنة حكومية امريكية من تزايد مخاطر شن هجوم نووي او كيماوي بيولوجي على الولايات المتحدة . واعتبرت اللجنة التي يترأسها جون دويتش المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الامريكية ان الولايات المتحدة في وضع سيىء لايمكنها من مواجهة هذه الهجمات المحتملة سواء من جانب دول او منظمات ارهابية. ورأت اللجنة في توصيات تقريرها ( 140 صفحة) والذي سيتسلمه كل من البيت الابيض والكونجرس الاربعاء المقبل ان الخطر الاول الكامن وراء تزايد احتمالات الهجمات النووية والكيماوية هو استمرار تفكك روسيا ودخولها طور الاحتضار الاقتصادي والسياسي. واوصى التقرير بضرورة اقامة هيئة واحدة متخصصة لمواجهة انتشار اسلحة الدمار الشامل. وتلقى مساعد وزير الدفاع الامريكي جون هامر تحذيرات التقرير بجدية مطالبا بلاده باتخاذ اقصى درجات الجاهزية لمواجهة هجوم محتمل باسلحة الدمار الشامل. ورأى التقرير ان مخاطر الهجوم النووي والكيماوي المحتمل اكثر جدية مما هو سائد في الرأي العام الامريكي. وضمن التقرير اسماء الجهات المحتمل قيامها بمثل هذه الهجمات وهي كوريا الشمالية والعراق وايران. واضاف احتمالات قيام منظمات ارهابية بنقل تكنولوجيا الدمار الشامل من روسيا او الصين, بالاضافة الى تزايد عدم الاستقرار في شبه القارة الهندية واحتدام التنافس النووي الهندي الباكستاني. وتوقع التقرير عدة سيناريوهات للهجمات المحتملة ضد الولايات المتحدة الامريكية منها قيام علماء نوويون روس ببيع الوقود النووي لايران, في احد الانفاق المرورية. وعلى صعيد ذي صلة امتنعت وزارة الخارجية الامريكية عن التعليق على التقرير وقال جيمس فول الناطق بلسان الخارجية ان المسؤولين لم يطالعوا التقرير بعد . ـ ا. ب