فقد المعتقل الفلسطيني امجد نبروش ( 23 عاما) عقله تحت سطوة التعذيب بايدي رجال المخابرات الاسرائيليين في سجن الرملة بالناصرة داخل الخط الاخضر . واكد ان مخابرات الاحتلال لم تتمكن من احضار نبروش ( الخليل) لمقابلة محامي الجمعية بسبب وضعه الصحي مشيرا الى ان ذوي المعتقل قلقون على حياته ويناشدون المؤسسات الحقوقية الوقوف الى جانبهم لاطلاق سراح نجلهم لعلاجه على الصعيد ذاته اشار حبيب الله الى المعاناة التي يعيشها الكثير من المعتقلين ومنهم ناصر موسى وحسن منصور من يعبد, حيث يقوم موسى الذي يقبع في زنازين سجن الجلمة بضرب رأسه في الجدران بسبب التعذيب والضغط الذي يتعرض له من قبل المحققين في حين عمد المعتقل منصور الى تناول قنينة دواء كاملة في محاولة للانتحار نتيجة الضغط النفسي الهائل الذي يتعرض له اثناء التحقيق وتساءل حبيب الله عن كيفية وصول قنينة الدواء الى منصور. وكشف حبيب الله بان المعلومات التي حصلت عليها الجمعية مقلقة ومخيفة جدا لما يجري في زنازين الجلمة مؤكدا ان الاسرى يتعرضون لمختلف اصناف التعذيب النفسي والجسدي, وخاصة اسلوب شبح (الموزة) حيث يوضع المعتقل على كرسي قصير مثبت بالباطون وتقيد يداه ورجلاه به ويلوى رأسه الى الخلف, مؤكدا ان هذا الاسلوب يشكل خطورة بالغة على حياة المعتقل. ومن جانب اخر طالبت مـؤسسة الضمير لرعاية السجين بوضع حد لسياسة الاعتقال الاداري التي تمارسها السلطات الاسرائيلية والتي تتعارض مع كافة القوانين والاعراف الدولية. واشارت الضمير الى وجود 75 معتقلا في السجون والمعتقلات الاسرائيلية بعضهم مضى على توقيفه عدة سنوات. وفي هذا السياق افادت الضمير ان المحامية الاسرائيلية تمار بيليغ توجهت الى المحكمة العليا الاسرائيلية بطلب للافراج عن المعتقل الاداري خالد جرادات الموقوف من الثالث عشر من شهر شباط 1997. تجدر الاشارة الى ان محكمة الاستئناف العسكرية كانت رفضت طلب الاستئناف الذي تقدم به المعتقل جرادات بواسطة المحامية بيليغ في 24/5/1999. وفي ذات السياق تقدمت سحر فرنسيس وتمار بيليغ بالتماس الى المحكمة العليا الاسرائيلية للافراج عن اسامة برهم اقدم معتقل اداري في السجون الاسرائيلية التي بدورها اجلت النظر في القضية حتى الثامن عشر من الشهر الجاري . رام الله ـ البيان