كشفت معلومات عائلية ان أحد ابطال عملية الشهيدة دلال المغربي التي جرت بين حيفا وتل ابيب في فلسطين المحتلة في 11 مارس عام 1978, لم يستشهد اثناء الهجوم, كما سبقا ان اعلن في حينه, وانه ما زال حيا اسيرا في سجن داخل الاراضي المحتلة . وتتزامن المعلومات الجديدة مع اقتراب احياء (يوم الاسير اللبناني) في 14 يوليو الجاري, حيث أفيد في هذا السياق عن فشل مجموعة من المعتقلين في معتقل الخيام داخل (الشريط الحدودي) في تنظيم عملية هروب جماعي منه, بعد ان وشي به احد الاسرى (تبين انه عميل مدسوس فيما بينهم) الى المخابرات الاسرائيلية. بالنسبة لــ (الشهيد الحي) فقد اعتبرت (لجنة الاسير يحيى سكاف في جمعية النهضة الاجتماعية) في المنية بشمال لبنان ان اعتراف: (قوات الاحتلال الاسرائيلي بوجود المعتقلة اللبنانية نهاد احمد مراد في معتقلاتها, بعد تسع سنوات من التكتم, يدل على وجود عشرات المعتقلين اللبنانيين الذين لم تعترف بهم اسرائيل, ومن بينهم الاسير يحيى محمد علي سكاف, وهو من مواليد عام 1959, بلدة بحنين في قضاء المنية الشمالي) . وكانت الانباء الواردة بعد تنفيذ عملية دلال المغربي قد افادت باستشهاد سكاف, غير ان قوات الاحتلال لم تسلم جثته, كما انها عمدت الى اخفاء كل المعلومات المتعلقة به. لكن عددا من الاسرى المحررين من السجون والمعتقلات الاسرائيلية مؤخرا افادوا ان يحيى ما زال حيا وهو موجود في سجن عسقلان ويعاني من امراض نفسية وجسدية نتيجة تعرضه للتعذيب الوحشي. بيروت ــ وليد زهر الدين