عاد الرئيس السوري حافظ الأسد الى دمشق امس بعد زيارة الى موسكو التقى خلالها الرئيس الروسي بوريس يلتسين حيث بحثا القضايا الدولية والاقليمية وسلام الشرق الاوسط والعلاقات الثنائية والتعاون العسكري حيث اعلن مصدر سوري رسمي ان يلتسين اعطى اوامره لوزير دفاعه بتلبية طلبات الأسد. وجاء في بيان روسي سوري مشترك ان الرئيسين بوريس يلتسين وحافظ الاسد اعتبرا بعد محادثاتهما في موسكو, ان نتائج الانتخابات الاسرائيلية اشاعت (مناخا مواتيا) لعملية السلام في الشرق الاوسط. وجاء في البيان ان الرئيسين ناقشا امس تطورات الوضع في الشرق الاوسط خصوصا (المناخ المواتي هناك بعد الانتخابات التي جرت في اسرائيل والتي فتحت نتائجها) كما قالا (امكانيات واضحة لدعم تقدم سلام شامل وعادل في المنطقة بشكل بناء) . وشدد الجانبان على دور روسيا كأحد راعيي عملية السلام واستئنافها من نقطة توقفها واقامة سلام حقيقي عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية باستعادة كامل الجولان وجنوب لبنان وضمان حقوق شعب فلسطين ودعا الجانبان الى اقامة نظام دولي متعدد الاقطاب. ووصف مسؤول اعلامي سوري بأن نتائج الزيارة كانت باهرة وحققت جميع اهدافها واحدثت تحولا حقيقيا في علاقات البلدين سيسهم في تعميق التعاون بينهما ودفعه الى افاق جديدة. وقد اعلن الرئيس الروسي انه اعطى اوامره الى وزير دفاعه الجرال سرجيف بتبلية الطلبات العسكرية السورية الامر الذي دفع واشنطن الى الاعراب عن قلقها حيال مسألة بيع اسلحة روسية الى سوريا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية جيمس فولي (فيما يتعلق بمسألة بيع الاسلحة, ان أية صفقة لبيع اسلحة روسية الى سوريا او الى أية دولة تعتبر راعية للارهاب, من شأنها أن تثير قلقنا) . دمشق ــ يوسف البجيرمي