قال وزير التعليم المصري حسين كامل بهاء الدين ان بلاده لا تفكر في تعاون أو تطبيع مع اسرائيل في مجال التعليم (الا بعد تحقيق السلام الشامل والدائم بين اسرائيل وكافة الأطراف في المنطقة . ونفى بهاء الدين الذي كان يتحدث أمام نواب مجلس الشعب (البرلمان), نفيا قاطعا أن يكون هناك كتاب للتربية الدينية من اعداد مركز ابن خلدون سيدرس في المدارس. وقال امام لجنة التعليم بمجلس الشعب أمس ان (تلاميذ مصر ليسوا حقلا لتجارب) . ومؤكدا حرص الحكومة الكامل على أن تكون كافة مناهج التربية الدينية متفقة مع العقيدة وصحيح الدين. وأكد بهاء الدين ان كافة كتب مناهج التربية الدينية تعرض على لجنة مكونة من شيخ الأزهر ورئيس جامعة الأزهر وعدد كبير من علماء الدين المشهود لهم بالعلم والتقوى ويتم تدريسه بعد اجازة اللجنة له. وقال الوزير أنا رجل مسلم موحد بالله ملتزم بتعاليم ديني لا يمكن أن أقدم على أي شيء يمس جوهر العقيدة ولا يمكن أن أبيع آخرتي بدنياي. وأشار إلى ما أعلنه شيخ الأزهر من مسؤوليته عن كل ما يدرس في التربية الدينية وقول شيخ الأزهر: (أشهد الله أن ما بها من صميم ديني وليس بها أي مساس بالدين أو تقصير في شرح أمور الدين) . وخلال الجلسة شهد نواب البرلمان وفي مقدمتهم أمين حماد ومحمود القران وطه علوش هجوما عنيفا على مركز (ابن خلدون) للدراسات الاجتماعية الذي اتهموه (باصراره على اصداره كتب تتعمد احداث انقسام بين عنصري الأمة مسلمين واقباط) . وحذروا من محاولات احداث فتنة طائفية. وأكد عدد من النواب ان هذا المركز يتلاعب لصالح اسرائيل ويقوم بتحريف آيات من القرآن الكريم على ان اليهود مصريون ومن حقهم التجنس بالجنسية المصرية وانهم بناة الحضارة الفرعونية مثلما قال مناحم بيجن رئيس الوزراء الاسبق ان اليهود هم بناة الأهرام. القاهرة ـ مكتب البيان