يفرض المصريون مقاطعة سلعية واسعة على السلع الاسرائيلية المهربة الى مصر والمتواجدة في بعض المحلات التجارية. وأكدت تقارير متابعة اقتصادية ركود السلع الاسرائيلية وعدم بيعها, والتي تركزت بصورة اساسية في الصابون والشامبو اضافة الى اكسسوارات الحمامات . وكشفت حملات الرقابة التموينية المكثفة على المحلات التجارية ان هذه السلع دخلت مصر بطريق التهريب عبر المنافذ الجمركية من رفح وتويبع وطابا وبورسعيد, ولم تسدد عنها رسوم جمركية, واتهمت تقارير المتابعة اسرائيل بمحاولة حدوث اغراق في هذه السلع.. في الوقت الذي اشارت فيه مصادر اقتصادية ان مصر لن تسمح بحدوث هذا الاغراق, خاصة وان هناك, مثيلا لها من السلع المنتجة محليا. وحذرت وزارة التجارة من حدوث حالة جديدة من (السفه الاستيرادي) من خلال استيراد سلع غير اساسية وهو ما ظهر في الاسواق مؤخرا من خلال الكميات الكبيرة من السلع الغذائية والادوات الطبية والمنزلية وقطع اكسسوارات السيارات والحمامات بطرق مهربة ومشروعة. وأكدت الوزارة مخالفة هذه السلع للقرار الذي اكد ضرورة اثبات شهادة المنشأ وهو ما لم يتضح في السلع المضبوطة حيث تبين انها لا تحمل اية مستندات او ادلة على مصدرها. ومن بين المضبوطات انواع من الصابون والشامبو الاسرائيلي وقررت وزارة التجارة بعد مصادرة السلع اتخاذ الاجراءات القانونية حيال التجار المخالفين.