اجمعت الصحف الكويتية امس على ان نتائج الانتخابات البرلمانية اظهرت ان المجلس المقبل سيكون اقوى من البرلمانات السابقة حيث وصلت نسبة التغيير الى حوالى خمسين فى المائة . وقالت صحيفة (الوطن) فى عنوان رئيسى (كاز الحكومة اشعل النتائج) ان (الكويت تستقبل مجلس امة جديدا وصعب التركيبة بشكل واضح يطرح العديد من التساؤلات مبكرا عن مدى قدرة الحكومة على التعاون والحفاظ على استمرارية علاقة حسنة بين السلطتين) . ولاحظت الصحيفة ارتفاعا حادا فى النبرة المعارضة للمجلس الجديد الذى دخلته مجموعة جديدة من الوجوه بعضها مخضرم لكنه لم يكن فى المجلس المنحل. من جانبها ابرزت صحيفة (القبس) فى صفحتها الاولى عنوانا يقول (الحكومة تدفع ثمن الحل) حيث افرزت انتخابات مجلس الامة امس مجلسا شبيها بمجلس 1985 حقق فيه المستقلون والقوى السياسية مجتمعة انتصارا كاسحا سيطبع المرحلة المقبلة بطابعه. واضافت الصحيفة ان نسبة التغيير فى المجلس الجديد بلغت 52 فى المائة حيث دخله 26 نائبا جديدا فيما تخطت نسبة المشاركين فى الانتخابات 80 فى المائة من عدد المسجلين. وقالت صحيفة (الرأي العام) فى صفحتها الاولى بعنوان (عودة الصقور الى مجلس نهاية القرن تنذر ببداية غير وفاقية مع الحكومة) ان الانتخابات افرزت برلمانا اقوى من البرلمانات السابقة مشيرة الى ان نسبة التغيير وصلت الى اكثر من 50 فى المائة. وذكرت الرأي العام انه (مع عودة الصقور ووجود نواب جعلوا من انتقاد السلطة التنفيذية بعنف برامج عمل لهم خلال الانتخابات يظهر ان العلاقة بين الحكومة والمجلس الجديد لن تشهد بداية وفاقية خصوصا اذا اصطدمت بما اصطلح على تسميته عقبة المراسيم) . واضافت ان المجلس الجديد اقوى من مجالس 1996 و1992 و1985 نسبة الى بروز تيارات سياسية كبيرة فيه واحتوائه على عدد كبير من (النواب الصقور) . وافادت (الرأي العام) ان البرلمان الجديد سيقر مرسوم اعطاء المرأة حقوقها السياسية كاملة اذ يعارضه من النواب الجدد 23 فيما يوافق عليه 26 نائبا. ولاحظت صحيفة (السياسة) فى تعليقها على الانتخابات بعنوان (مجلس ساخط.. وحكومة جديدة تتفهم وتتعاون) ان النتائج التى اسفرت عنها عملية الاقتراع الطويلة يوم امس يمكن قراءتها من بداية السخط التى دخل منها الناخب الكويتى الى صناديق الاقتراع وادلى بصوته وفق ما يكتنزه هو من اختيارات) . ومضت قائلة (والتعبير عن السخط بواسطة الاقتراع انصب على الحكومة اذ لوحظ ان الاختيارات الشعبية تركزت على مرشحين قد لا يكونون حائزين على قناعة الناخب الا انهم معروفون بازعاجهم للحكومة ومناكفتهم لها) . اما صحيفة(الانباء) فتصدرها عنوان (التحالفات حملت الى مجلس 99 تغييرا بنسبة 56 فى المائة) . وقالت (كما كان متوقعا حملت نتائج انتخابات مجلس امة 99 تغييرا بنسبة 56 فى المائة من اعضاء المجلس.. التغييرات نتجت اولا من التحالفات سواء اكانت تصفيات ام اتفاقات اللحظة الاخيرة) .ــ كونا