علقت روسيا ارسال طائرات كان يفترض ان تنقل قوات لتعزيز وحدتها في كوسوفو لكنها ارسلت الى هناك اربع سفن محملة بالعتاد والجنود في خطوة تنم عن اصرار روسي على نشر قواتها رغم معارضة حلف الناتو . وكانت موسكو تنوي ارسال طائرتين كبيرتين (ايليوشن ــ 76) على متن كل منهما نحو مائة مظلي لينضموا الى قوة السلام الدولية (كفور) في الاقليم اليوغسلافي الا ان اقلاع هذه الطائرات تأجل الى موعد غير محدد. واشارت اذاعة (صدى موسكو) الى ان موسكو اتخذت هذا القرار اثر رفض المجر السماح لهذه الطائرات بعبور اجوائها. وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اعلن ان بلاده أرسلت أمس الى بريشتينا طائرتين تنقلان مئتي مظلى ثم اربع طائرات اخرى فى الايام التالية. وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت السبت ان كلا من بلغاريا ورومانيا والمجر رفضت السماح للطائرات الروسية العسكرية بعبور اجوائها. واوضحت الصحيفة ان البلدان الثلاثة اتخذت هذا القرار بالتشاور مع المسؤولين الامريكيين وقيادة حلف شمال الاطلسي. وسبق للمصادر العسكرية الروسية ان اعلنت عزمها على ارسال 3600 رجل الى كوسوفو لتعزيز الوحدة التى تضم 200 الى 300 جندي والتى فاجأت قوات الاطلسي وتمركزت فى مطار بريشتينا فى 11 يونيو. من جهة اخرى اعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس ان اربع سفن روسية تنقل عتادا وجنودا الى كوسوفو غادرت مرفأ سيباستوبول على البحر الاسود امس الأول متجهة الى السواحل اليونانية. واضافت ان السفن اقلت من مرفأ توباز المجاور جنودا سيسلكون طريق البر الى كوسوفو للانضمام الى قوة حفظ السلام في الاقليم (كفور) حال وصولهم الى اليونان. واكد مسؤولون عسكريون روس ان موسكو اختارت الطريق البحري نظرا لتكاليفه المتدنية. تجدر الاشارة الى أن المسؤولين بحلف شمال الاطلنطى (ناتو) يرفضون نشر المزيد من القوات الروسية فى كوسوفو قبل التوصل الى اتفاق بشأن الدور الروسى فى حفظ السلام بالاقليم. ويقول الناتو ان موسكو تريد تغيير الاتفاق الذى أبرم فى الشهر الماضى والذى يحدد المشاركة الروسية فى قوات الناتو لحفظ السلام فى كوسوفا (كيفور) . ــ الوكالات