أفردت وكالات الانباء الاجنبية مساحات واسعة من برقياتها امس لتغطية احداث سير العملية الانتخابية في الكويت, وتفاوتت اهتماماتها وزوايا تركيزها على جوانب العرس الديمقراطي الكويتي, واجمعت فيما يشبه الاتفاق على اقبال الناخبين للادلاء بأصواتهم . فمن جانبها قالت وكالة الاسوشيتدبرس الامريكية في برقية عنونتها بـ (الكويتيون ينتخبون المجلس النيابي الخليجي الوحيد المنتخب) ان الرجال الكويتيين شقوا طريقهم وسط غابة من الملصقات الدعائية لمرشحين مبتسمين وايادي انصارهم الممدودة لاجتذاب اصواتهم. واعتبرت الوكالة ان اجندة الانتخابات الكويتية ازدحمت بقائمة من القضايا الملحة, واكثرها الحاحا المرسوم الاميري بمنح المرأة حق الانتخاب والترشيح عام 2003 وبروز معارضة لا يستهان بها للقرار, فضلا عن قضايا البطالة, والاسكان. وركزت وكالة (رويترز) اللندنية على الحضور الكويتي القوي وتأجيل غالبية الكويتيين لاجازاتهم الصيفية للادلاء باصواتهم. واعتبرت الوكالة في برقياتها ان قضية مشاركة المرأة في الانتخابات المقبلة هي اكثر القضايا المثيرة للجدل, ونقلت عن المرشح الليبرالي والصحفي محمد الصقر ان المسألة منتهية وان المح لمخاوفه من ظهور اغلبية معارضة للمرسوم الاميري في البرلمان المقبل. ونقلت (رويترز) عن الملياردير الكويتي جاسم الخرافي المرشح للبرلمان قوله انه يأمل في رئاسة مجلس الامة المقبل لتجنيب البلاد ازمة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. وقال الخرافي ان المشكلة في رئاسة المجلس مشيرا الى احمد السعدون رئيس البرلمان المنحل معتبرا ان السنوات الثلاث من عمر المجلس قبل حله كانت كارثة على الكويت. اما وكالة الانباء الفرنسية فركزت اهتمامها على الاجواء الاحتفالية المصاحبة للعملية الانتخابية, واعتبرت انها اقرب لاجواء الاعياد. وصنفت الوكالة المرشحين حسب انتماءاتهم الى تيارات مشيرة الى حظر الاحزاب في الكويت وحددت عدد المرشحين المعارضين بـ 61 مرشحا. وتوقعت الوكالة الالمانية ان يشكل التكتل الاسلامي ومرشحو القبائل أقوى الكتل البرلمانية. واشارت الوكالة الى بروز ظاهرة مرشحي (الخدمات) الذين يختصرون الروتين الحكومي بتعقيداته لمساعدة ابناء دوائرهم. ــ الوكالات