بدأ الدكتور كامل الطيب الوسيط الذي تمكن من جمع الدكتور حسن الترابي الزعيم الاسلامي المتنفذ في حكومة الخرطوم والصادق المهدي زعيم حزب الامة المعارض ورئيس الوزراء السابق على مائدة الحوار بجنيف مؤخرا في عقد عدد من اللقاءات السياسية بالخرطوم التي وصلها مساء الاربعاء الماضي, وعلمت (البيان) ان الطيب وهو مسؤول مرموق في منظمة دولية مقرها سويسرا عقد لقاءين مع الترابي ولم يكشف المصدر عما دار في اللقاءين لكن مراقبين يتوقعون ان يكون قد تركز حول التطورات السياسية التي حدثت عقب لقاء جنيف وامكانية عقد لقاء اخر. وافادت متابعات (البيان) ان وسيط لقاء جنيف سيعقد عددا من اللقاءات مع القوى السياسية الداخلية المعارضة وقالت مصادر يتوقع ان يلتقي الطيب بها وان اللقاءات ستأخذ الشكل الاجتماعي ولكنها قطعا ستتطرق للقضايا السياسية وكيفية الخروج من الأزمة السودانية, لكن المصادر نفسها ذكرت ان د. كامل لا يحمل مبادرة وفاقية محددة. على صعيد ذي صلة المح محمد الحسن الامين امين الدائرة الشبابية بالمؤتمر الوطني (الحاكم) الى احتمال حدوث لقاء ثان بين الترابي والصادق المهدي. وقال الامين في تصريحات صحفية ان الاتصالات تستمر بين الصادق والترابي وان الاجتماع بينهما (سيتم) في الغالب.