وصف مكواج تينج الوزير بمؤسسة التنمية والقيادي بجبهة الانقاذ المتحدة التي يتزعمها الدكتور رياك مشار مساعد رئيس الجمهورية وحاكم الجنوب (التي انسلخت عن المؤتمر الوطني الحاكم) ان دعوة الفريق البشير بانشاء مجلس شورى لأحزاب التوالي السياسي مجرد محاولة لتقييد الاحزاب وحرياتها السياسية وفرض نوع جديد من الوصاية على العمل السياسي. واعرب مكواج في تصريح لـ (البيان) عن اعتراضه على المجلس المقترح مشيراً الى ان القرار اعطى رئيس الجمهورية الذي هو نفسه رئيس المؤتمر الحاكم حق رئاسة المجلس المقترح في حين ان المفترض ان يترأس هذا المجلس اكبر الاعضاء سناً. وقال مكواج ان الحكومة تتعامل مع الاحزاب وكأنها بغير اوزان سياسية وانها مجرد ادوات لتنفيذ برنامج المؤتمر الوطني الحاكم. واضاف مكواج بأن الحكومة تعمل في الوقت الحالي بعدة عقليات لتتجاوز اتفاقية الخرطوم للسلام بدعم الفصائل المناوئة للدكتور رياك مشار قائد قوات دفاع الجنوب ورئيس مجلس التنسيق الحالي للولايات الجنوبية وقال ان جبهة الانقاذ المتحدة على استعداد تام لتتنازل عن مناصب مجلس التنسيق وكافة المواقع الدستورية التي تشغلها قياداتها لاي جهة بشرط ايقاف نزيف الحرب وخلق استقرار دائم يمكن من سريان بنود اتفاقية الخرطوم للسلام دون خروقات وقال مكواج تينج ان الاختلافات حول زعامة الفصائل الجنوبية والاستقطابات التي تواجهها قيادات جبهة الانقاذ تمثل مخططاً مكشوفاً الغرض منه تخريب الاتفاقية. وكان الدكتور رياك مشار حاكم الجنوب ومساعد رئيس الجمهورية قد انتقد في تصريحات صحفية موقف الحكومة من قضية الجنوب وقال ان احد اسباب صدور القرار الاخير للكونجرس واعتزام امريكا بالتدخل في شؤون السودان وفرض الحظر على مناطق جنوب السودان وجبال النوبة كان بسبب عدم جدية الحكومة في التحول الديمقراطي عبر الدستور والالتزام بتطبيق اتفاقية الخرطوم للسلام وخرق هذه الاتفاقية. الخرطوم ــ التيجاني السيد