جددت بغداد امس رفضها للمشروع البريطاني المطروح امام مجلس الامن والهادف الى مراقبة ترسانة الاسلحة العراقية ووصفته بأنه مشروع خبيث وولد ميتا فيما رحبت به الكويت وبخاصة البند الذي يؤكد على ضرورة الافراج عن الاسرى . ونقلت وكالة الانباء العراقية امس عن عبدالغني عبدالغفور عضو قيادة حزب البعث الحاكم قوله خلال اجتماع عقدته السكرتارية العامة للجبهة الوطنية التقدمية ان مشروع القرار البريطاني (الخبيث المطروح في مجلس الامن والمدعوم من قبل الولايات المتحدة ولد ميتا وان العراق يجد ان مطلبه بالرفع الفوري للحصار من دون شروط جديدة مسؤولية واضحة امام مجلس الامن الدولي) . من جهة اخرى, تساءلت صحيفة الثورة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم (لماذا لا يصلح المشروع البريطاني اساسا للتعامل بين العراق ومجلس الامن, وبالتالي لماذا يرفض العراق هذا المشروع جملة وتفصيلا ؟) . وقالت صحيفة الثورة ان (النقطة التي تجاهلها البريطانيون وهم يروجون لمشروعهم وارادوا للمجتمع الدولي ان يتجاهلها اصلا هي انه لا يمكن لبريطانيا التي تسهم في عدوان يومي مستمر على العراق منذ ديسمبر الماضي ان تكون في الوقت نفسه عادلة ومنصفة في صياغة مشروعها.. اذ الاولى بطرف يدعي انه يريد حلا عادلا ومنصفا ان يكف اولا عن منهجه العدواني ويطرح بدائل للتعامل غير التي طرحها في مشروعه) . وتابعت ان البريطانيين (تجاهلوا ان العراق خال من الاسلحة النووية ولا يملك القدرة على تصنيعها) , وتساءلت (لماذا يتم التعتيم على الترسانة الصهيونية بعد ان نفذ العراق ما عليه من التزامات تجاه انشاء منطقة في الشرق الاوسط خالية من اسلحة التدمير الشامل ؟) . على الناحية الاخرى وفي الكويت عبر وزير الدفاع الكويتي الشيخ سالم الصباح امس عن ارتياحه لمشروع القرار البريطاني. ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن الشيخ سالم قوله ان (دولة الكويت ترحب بمشروع القرار البريطاني الهولندي الخاص بالعراق الذي يؤكد من بين بنوده ضرورة الافراج عن الاسرى الكويتيين) . ــ ا.ف.ب