في تطور مثير يعمق الشروخ التي اصابت جدار جبهة الانقاذ الديمقراطية والتحالف السياسي للجنوبيين المتصالحين, التي يتزعمها د. رياك مشار مساعد رئيس الجمهورية وحاكم الجنوب , اعلن عشرة من قيادات (الجبهة) انسلاخهم عنها والتحاقهم بالمؤتمر (الحزب الحاكم) وبرر القياديون العشرة انسلاخهم بعدم مشاركة الجبهة في الانتخابات التشريعية الولائية, ولان اهداف الجبهة لا تخدم قضايا الشعب السوداني ولا تملك حق تقرير المصير او الوحدة الوطنية, هذا فضلا عن فشل الجبهة في تحقيق السلام في ولاية الوحدة (الغنية بالنفط). وعزا عبدالله كام قاي شول امين التعبئة السياسية والسلام بجبهة الانقاذ الديمقراطية والمحافظ السابق لمحافظة اللير واحد المنشقين ان انسلاخ القيادات العشرة لم يفصح عن اسمائهم لاختلافات فكرية وعملية, واضاف في تصريحات صحفية ان فشل (الجبهة) بقيادة د. مشار في تحقيق السلام وحلحلة المشكلات بولاية الوحدة, ومطالبة (الجبهة) لتقرير مصير جنوب السودان تشكل ام الاسباب التي دعتهم الى الانسلاخ. وطالب شول بانتخاب والي جديد لولاية الوحدة بدلا عن تعبان قاي الوالي الحالي الذي حمله شول مسؤولية الاقتتال وحالات النزوج في ولاية الوحدة. وحمل شول (الجبهة) بقيادة د. مشار مسؤولية الصراع الجنوبي ــ الجنوبي الذي راح ضحيته آلاف القتلى والجرحى والمفقودين, واضاف ان مشار يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل المعارك التي دارت بين الفصائل الموقعة على اتفاقية الخرطوم للسلام فضلا عن تجاهله لاخفاقات تعبان قاي والي ولاية الوحدة العضو البارز في جبهة الانقاذ الديمقراطية. واعلن شول انضمام القياديين العشرة الى المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) وقال: قررنا الانضمام الى المؤتمر الوطني لانه يخدم كل الشعب السوداني, ودعا شول الحكومة الى ارسال اغاثة عاجلة للنازحين بولاية الوحدة في ملكال والرنك (جنوب) وكوستي (وسط) بأسرع فرصة. الخرطوم ــ محمد الاسباط