استقبل الزعيم السوداني المعارض رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي بمقر اقامته في القاهرة السفير الفرنسي الذي قدم له دعوة لزيارة فرنسا والالتقاء بوزير الخارجية الفرنسي والادارة الفرنسية واجراء مباحثات حول آخر المستجدات على الساحة السودانية . وفي تصريح لـ (البيان) رحب المهدي بدعوة فرنسا وقال انه ناقش مع السفير الفرنسي دور فرنسا في اطار شركاء (الايجاد) مع طلب دعمها لتطوير مشروع (الايجاد) لاستيعاب جميع المتغيرات في الساحة السودانية والاقليمية والدولية لتحقيق السلام في السودان. وأشار إلى ان السفير الفرنسي أكد له اهتمام فرنسا بما يجري في السودان وسعيها لتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة السودان, مبديا استعداد فرنسا للاستماع إلى كل ما من شأنه أن يدفع في اتجاه تحقيق هذه الغايات. ورحب المهدي بالدعوة الموجهة له وقال انه سيبحث مع وزير الخارجية الفرنسي منتصف الشهر الحالي في باريس ومع الإدارة الفرنسية في امكانية تطوير مبادرة (الايجاد) من حيث الأجندة والمشاركين وفي موائمة جميع المبادرات في اطارها لضمان أكبر تأكيد ودعم لمشروع احلال السلام وعودة الاستقرار في السودان عبر حل سياسي يستجيب لجميع تطلعات السودانيين. من ناحية أخرى أكد المهدي ان اجتماع هيئة القيادة المرتقب في القاهرة مطلع الشهر الجاري ينتظر منه تحديد رؤية مشتركة حول آلية الحوار السياسي مع النظام واكمال التصور المشترك للعمل السياسي, وقال ان الاجتماع سيستمع أيضا لرؤية مصر وتصورها لحل الأزمة السودانية. وأوضح ان اجتماعا آخر سيعقد في الثامن من الشهر نفسه في طرابلس للاطلاع أيضا على وجهة النظر الليبية ومبادرة القيادة الليبية لتحقيق الحل السياسي. وأعرب المهدي عن تفاؤله بامكانية الموائمة بين جميع الرؤى والمبادرات في اطار الايجاد الموسع لضمان دعم عربي وافريقي لتحقيق السلام والاستقرار في السودان برعاية دولية واقليمية تشكل ضمانة حقيقية لاحداث التحول المنشود نحو الديمقراطية. القاهرة - حسن الحسن