أعربت السلطة الفلسطينية عن أملها في بدء عصر جديد لصنع السلام بعد اعلان ايهود باراك رئيس الوزراء المنتخب عن تشكيل حكومته الائتلافية . وأكد مسؤولون فلسطينيون ان أول اختبار سيواجهه باراك هو تنفيذ اتفاق واي ريفر الذي تم التوصل اليه بوساطة أمريكية وهو اتفاق للأرض مقابل الأمن تم التوقيع عليه ثم تجميده بسرعة من جانب رئيس الوزراء اليميني المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو في العام الماضي. وقال الطيب عبدالرحيم الامين العام للرئاسة الفلسطينية للصحفيين في غزة ان الفلسطينيين يتطلعون قدما الى عصر جديد وانهم متفائلون بشأن تحرك الى الامام. لكن أحمد عبدالرحمن امين عام الحكومة الفلسطينية قال انه يعتقد ان باراك رئيس الاركان السابق بالجيش الاسرائيلي سيكون القوة الدافعة في مسار السلام. وقال اذا اقتنع باراك فانه يتعين عليه ان ينفذ اتفاق واي ريفر ويواصل المفاوضات مع الفلسطينيين وانه لديه القوة ليقنع جميع شركائه لقبول هذا الدور ومواصلة عملية السلام. من جهة أخرى طالب أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني باراك بوقف الاستطيان وتنفيذ استحقاقات اتفاق واي ريفر ووقف الاجراءات احادية الجانب خصوصا في مدينة القدس العربية. واضاف: على حكومة باراك تشكيل لجنتين منفصلتين للمفاوضات الاولى تتولى تنفيذ الاتفاقيات الانتقالية الموقعة, والثانية تبحث قضايا الحل النهائي. وجاء حديث قريع خلال لقائه في رام الله وفداً برلمانياً كندياً. واطلع قريع واعضاء هيئة مكتب رئاسة المجلس, إضافة الى عدد من النواب, واطلع الوفد الضيف على الاوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني والعراقيل التي مازالت حكومة نتانياهو تضعها امام احراز اي تقدم في عملية السلام وتوقع قريع ان تكون مفاوضات الوضع النهائي صعبة لان المواضيع المطروحة صعبة اصلاً, خاصة ما يتعلق بقضيتي اللاجئين والقدس. وأضاف: لا يمكن ان نتصور حلا دون تحقيق الحقوق الفلسطينية المشروعة واستبعد إمكانية ان تقوم اسرائيل مستقبلاً ببناء جدار يفصل بين شرق القدس وغربها على غرار جدار برلين, منوها في هذا السياق الى ارتباط هذه القضية بقضيتي السياحة والأمن. وقال: السيادة الفلسطينية على القدس لا تخضع للتفاوض, رغم انه يمكننا التفاوض حول الامن والسياحة وفيما اذا كانت القدس مدينة مفتوحة ام لا. واشاد الى الدور الايجابي الذي تلعبه كندا بشأن قضية اللاجئين, مؤكداً ان أي حل للقضية الفلسطينية يجب ان ينهي الاحتلال الاسرائيلي ويحل قضية اللاجئين. رام الله ــ عبدالرحيم الريماوي