نجح رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ايهود باراك أمس في تجاوز عقبة جديدة لتشكيل حكومته بعد اتفاق تم التوصل اليه بين حزبين دينيين كانا يتنازعان وزارة الديانات . وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان باراك يفترض ان يعلن تشكيلة حكومته الاحد المقبل امام اللجنة المركزية لحزب العمل ويقدمها الاثنين رسميا الى الكنيست. وقد تقاسم المتشددون في حزب شاس (17 نائبا) والحزب الوطني الديني (يميني موال للمستوطنين ــ خمسة نواب) وزارة الديانات في اتفاق توصلوا اليه بينهما, ويريد باراك أن يشترك الحزبان في تشكيلته الحكومية. وأعلن زعيم الحزب الوطني الديني اسحق ليفي ان حزب شاس سيختار وزير الديانات بينما سيشغل الحزب الوطني الديني منصبي نائب الوزير ومدير عام الوزارة. وتدير هذه الوزارة ميزانية سنوية تبلغ 400 مليون دولار وتقدم اموالا لحوالي الفي مدرسة تلمودية وهيئات دينية. ويعمل آلاف الاشخاص في المجالس الدينية المحلية التابعة لهذه الوزارة الى جانب المفتشين المكلفين التأكد من ان المطاعم لا تخالف التشريعات اليهودية المتعلقة بالأغذية. وقال وزير الديانات العمالي السابق شيمون شيتريت (ان حوالي 90% من الميزانية يمكن أن تمنع تبعا لتقديرات الوزير لمجموعات دينية قريبة منه) . وكان حزب شاس لليهود الشرقيين قد حصل من باراك على وزارات البنى التحتية والعمل والصحة, وقد عقد حاخامات الحزب في (مجلس حكماء التوراة) اجتماعا في وقت لاحق أمس ووافقوا بشكل مبدئي على مشاركة الحزب في الحكومة. وسيعلن باراك لرئيس الكنيست بالوكالة شيمون بيريز انه قادر على تشكيل حكومة في موعد أقصاه مساء اليوم الخامس اي قبل اسبوع من مهلة الـ 45 يوما التي ينص عليها القانون لعرض تشكيلة حكومته على الكنيست. ــ ا.ف.ب.