وسط تقارير عن اعدام ستة من القادة المعارضين داخل جيش تحرير كوسوفو اكدت قوات السلام الدولية في الاقليم (كفور) ان المرحلة الاولى لنزع سلاح هذا الجيش تمت بهدوء ودون حوادث . فقد نقلت صحيفة (ذي جارديان) البريطانية في عددها امس عن قادة محليين في جيش تحرير كوسوفو ودبلوماسين غربيين قولهم ان قادة هذا الجيش اعدموا بعض خصومهم الداخليين. وقالت الصحيفة ان ستة من كوادر او قياديي جيش تحرير كوسوفو قتلوا في سجون تابعة لهذا التنظيم بامر من هاشم تاجي الزعيم السياسي للجيش , ومعاونَيه عزام سيلا وخاويت هاليتي. واوضحت ان هذه الاتهامات جاءت على لسان قادة حاليين او سابقين في جيش تحرير كوسوفو خلال احاديث اجريت معهم. واضافت ان اثنين من هؤلاء اوضحا انهما شاركا في عمليات الاعدام هذه. وكانت شهادات مماثلة وردت الجمعة الماضي في صحيفة (نيويورك تايمز) . الا ان متحدثا باسم هاشم تاجي نفى هذه المعلومات. في غضون ذلك جاء في تقرير اولى لكفور امس ان جيش كوسوفو احترم الموعد الاول لاتفاق نزع سلاحه المقرر منتصف الليل قبل الماضي بدون حوادث. وقال متحدث باسم القوة ان (المعلومات الاولية تظهر ان جيش تحرير كوسوفو نفذ تعهداته بجمعه جميع مقاتليه منتصف ليل الاثنين الثلاثاء (22,00 تغ) في نقاط تجمع عبر كوسوفو) . واضاف ان (كل شيء بدون حوادث حسب الانطباع العام) . واوضح المتحدث ان القوة (ما زالت تجمع المعلومات) حول نشاطات جيش تحرير كوسوفو مضيفا ان التفاصيل والارقام ستصبح متوفرة في وقت لاحق. ووصل مقاتلو جيش تحرير كوسوفو معظمهم في ألبسة للتمويه الى مناطق التجمع بواسطة الحافلات والشاحنات طيلة يوم امس الاول. وبموجب احكام الاتفاق الموقع في 21 يونيو الماضي بين قوة حفظ السلام وجيش تحرير كوسوفو غداة انسحاب القوات الصربية من كوسوفو, حددت قيادة هذا الجيش نقاطا لتجميع السلاح واحترمت شروط ارتداء الزي العسكري. واعتبارا من يوم امس يمنع افراد جيش تحرير كوسوفو من ارتداء الزي العسكري ورفع شعارات الجيش خارج نقاط التجمع ويسمح فقط لقادة جيش تحرير كوسوفو وحراسهم الشخصيين بحمل الاسلحة الفردية في الاقليم. وامام جيش تحرير كوسوفو حتى 22 يوليو المقبل من اجل تجميع ما لا يقل عن 30% من اسلحته في نقاط التجمع التي ستكون ايضا تحت اشرافه. واعتبارا من 22 يوليو ستصبح هذه النقاط تحت اشراف مشترك من قبل جيش تحرير كوسوفو وقوة السلام على ان يصبح الاشراف محصورا بالقوة الدولية بعد 20 سبتمبر المقبل.ــ أ.ف.ب