شدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات امس على ضرورة عقد قمة عربية لتوحيد المواقف ونفى وجود اي تحفظ للسلطة الفلسطينية على الاهتمام بدفع المفاوضات على المسار السوري . واكد عرفات في تصريحات ادلى بها للصحفيين في ختام محادثاته في الاردن ان القمة واجبة لانها مهمة جدا لتوحيد المواقف العربية في مواجهة التحديات التي تواجهها الامة العربية. وحول الخطوات القادمة لتحريك المسار الفلسطيني, رأى عرفات انه (علينا ان ننتظر اولا كيف سيشكل رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ايهود باراك حكومته لان هذا الموضوع مهم جدا لمعرفة الاتجاه الذي سيقرره ولان المطلوب من باراك ان يلتزم بالاتفاقيات المبرمة وفي مقدمتها اتفاق واي بلانتيشن واوسلو واحد واوسلو اثنين) . واضاف ان على الحكومة الاسرائيلية القادمة كذلك (وقف الاستيطان ووقف تهويد القدس وحصار بيت لحم وفي نفس الوقت الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين باسرع ما يمكن وكذلك فتح الممر الآمن (بين الضفة الغربية وغزة) وفك الحصار والاغلاق للاراضي الفلسطينية الذي يشكل ضربة قاسية للاقتصاد الفلسطيني) . وردا على سؤال عما اذا كان للسلطة الفلسطينية اي تحفظ على الاهتمام بدفع المسارين السوري واللبناني, اوضح الرئيس الفلسطيني (نحن نرحب ترحيبا حارا بان يتقدم المسار اللبناني والمسار السوري جنبا الى جنب مع المسار الفلسطيني حتى نصل الى حل عادل وشامل في المنطقة يضم كافة المسارات) . وغادر الرئيس عرفات ظهر امس عمان الى الاراضي الفلسطينية بعد ان اجرى مباحثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الاردني عبد الرؤوف الروابدة تمحورت حول عملية السلام والعلاقات الثنائية. ــ ا ف ب