واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس اعتداءاتها بالقصف المدفعي على جنوب لبنان مصحوبا بتحليق مكثف للطيران الحربي في الوقت الذي اعلنت فيه حركة امل مسؤوليتها عن ثلاث هجمات ضد القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان. من ناحية اخرى تعقد لجنة تفاهم ابريل اليوم اجتماعاً للبحث في 25 شكوى متبادلة من بينها شكاوى لبنان حول الاعتداءات الأخيرة. وتركز القصف المعادى بعد ظهر أمس على محيط بلدتى مجدل زون والمنصورى والاودية المجاورة لهما واطراف بلدتى زبقين وجبال البطم. وكان القصف المعادى قد استهدف قبل ذلك مناطق وادي حارص واطراف صربين وتبنين وجبل الزعتر وسط تحليق متواصل للطيران الحربى الاسرائيلى فى اجواء القطاعين الاوسط والغربى وفى اجواء مدينة صور وصولا الى اجواء العاصمة بيروت. وادى الدوي الى اهتزاز زجاج واجهات المباني واثار ذعر السكان الذين اعتقدوا ان الغارات الاسرائيلية الدامية التي وقعت الخميس الماضي استؤنفت. وكان الطيران الاسرائيلي قد هاجم منشآت مدنية لبنانية واوقع ثمانية قتلى و64 جريحا في رد على قصف بصواريخ الكاتيوشا قام به حزب الله واوقع قتيلين في شمال فلسطين المحتلة. من جهتها اكدت حركة امل انها شنت أمس الاثنين ثلاث هجمات على المنطقة التي تحتلها اسرائيل في جنوب لبنان. وفي بيان نشر في بيروت قالت الحركة التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري انها (اوقعت ضحايا في صفوف العدو) ودمرت (عربات اسرائيلية) في هجمات استهدفت موقع الطيبة على بعد سبعة كيلومترات من الحدود اللبنانية الاسرائيلية وقلعتي سجد والرادار عند تخوم المنطقة المحتلة. من ناحية ثانية ينتظر ان تعقد لجنة المراقبة الامنية اجتماعا لها اليوم الثلاثاء للبحث فى 25 شكوى متبادلة من بينها شكاوى لبنان حول الاعتداءات التدميرية الاخيرة. ــ الوكالات