حقق رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ايهود باراك تقدما في المفاوضات التي أجراها مساء الاحد مع حزب(شاس)المتشدد من أجل ضمه الى ائتلافه الحكومي المقبل ووعده بــ 4 حقائب وزارية, في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان حكومة باراك الى تحريك مفاوضات المسارين السوري والفلسطيني. وقال رئيس المفاوضين في حزب العمل ديفيد لبعي في تصريح للتلفزيون حول المفاوضات مع شاس (لقد حققنا تقدما من اجل التوصل الى اتفاق وسوف نواصل مفاوضاتنا) . وتحدث ايضا وزير العمل الحالي ايلي يشاعي الذي ينتمي الى حزب شاس, بعد الاجتماع عن (حصول تقارب مع العلم ان الثمن الذي يجب دفعه للحصول على دعمنا لم يتحدد بعد) . واوضح التلفزيون الاسرائيلي ان باراك عرض على حزب شاس من اجل اقناعه بالانضمام الى ائتلافه الحكومي, وزارات البنى التحتية والاتصالات والعمل والصحة والاديان. وفي حال انضم حزب شاس الى الائتلاف الحكومي فان باراك سيضمن اغلبية برلمانية كبيرة. واضاف التلفزيون ان الاغلبية الساحقة من مسؤولي حزب العمل تؤيد تحالفا مع حزب شاس خصوصا بسبب مواقفه المعتدلة حيال عملية السلام. وكان الزعيم الروحي لحزب شاس الحاخام اوفاديا يوسف قد اعلن في الماضي انه مستعد لتقديم تنازلات جغرافية. ومن جهة اخرى, دعا الرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان حكومة باراك الجديدة الى المضي قدما في المفاوضات على المسارين السوري والفلسطيني معا. وقال وايزمان لصحيفة الحياة (الافضل ان نتفاوض على المسارين معا, ولكن ان لم نستطع ذلك اعتقد ان علينا التفاوض مع الفلسطينيين اولا) . واضاف ان على ايهود باراك زعيم حزب العمل الذي انتخب رئيسا للوزراء الشهر الماضي ان يمضي قدما في اتفاق واي ريفر الذي ابرمه في العام الماضي رئيس الوزراء الاسرائيلي المهزوم في الانتخابات بنيامين نتانياهو. وتابع قوله (الشيء الاول الذي تفعله هو تنفيذ اتفاق واي, افعل ذلك, انه سيعزز الثقة) . وسئل وايزمان عما اذا كان من مصلحة اسرائيل على المدى البعيد ان تعيش بجانب دولة فلسطينية قائمة بذاتها اقتصاديا وسياسيا فقال (نعم.. الجواب هو نعم, ولكن اعود الى القول بأن المسألة تدور على العقار (الاراضي)) . ــ الوكالات