توقع قيادي بارز في المعارضة الداخلية ان تشهد اجتماعات التجمع الوطني الديمقراطي (تحالف المعارضة السودانية) المزمع انعقادها في القاهرة في الخامس من يوليو المقبل طرح مشروع دمج المبادرتين المصرية والليبية في مبادرة واحدة على قادة (التجمع). وقال المحامي علي محمود حسنين النائب البرلماني الاسبق والعضو القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس (التجمع) لـ (البيان) اتوقع ان تشهد اجتماعات (التجمع) بالقاهرة طرح مشروع دمج المبادرتين الليبية والمصرية للحل السياسي للمشكلات السودانية. وقال مراقبون للشأن السوداني لـ (البيان) ان الحكومة السودانية وافقت من حيث المبدأ على توحيد جهود الوساطة الليبية والمصرية وأعطت الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي الضوء الاخضر للمضي قدماً في مبادرته لتحقيق التسوية السياسية السلمية في السودان, من جهته قال المعارض الناشط بكري عديل وزير التربية الاسبق العضو القيادي في حزب الامة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق ان اي لقاء قادم بين الاخير ود. حسن الترابي رئيس المجلس الوطني (البرلمان) والامين العام للمؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) سيتم بناء على تفويض من مؤسسات الحكومة والمعارضة. واضاف عديل في تصريحات لـ (البيان) ان المعارضة في انتظار خطوة الحكومة لتحقيق الحل السلمي على ضوء البيان الختامي لاجتماعات (التجمع) بأسمرة متوقعاً ان تكون الحكومة عكفت على دراسة نتائج بيان (التجمع). وتوقع عديل انعقاد مؤتمر للحوار الوطني يضم فصائل من الحكومة والمعارضة وعندها تكون الحاجة الى لقاء بين المهدي والترابي قد انتفت, وحول اجتماعات حزب الامة بالقاهرة قال عديل ان قرارات (التجمع) اعطت اي حزب سياسي معارض حق التحرك وفق مرجعية سياسات (التجمع) وليس خروجاً عنها, مشيراً الى اهمية تقييم الاداء ومراجعته وتبديل التكتيكات والخطط لأي حزب سياسي سيما ان كان يعمل بضخامة تمثل ضخامة عمل حزب الامة. الخرطوم ــ محمد الاسباط