اعلنت اربع جمعيات للدفاع عن ضحايا الارهاب في رسالة نشرت امس الاحد انها تدعم طريقة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لارساء السلام في الجزائر . واعربت هذه الجمعيات العضو في الاتحاد العالمي لجمعيات ضحايا الارهاب عن التزامها المطلق مع الرئيس بوتفليقة من اجل السلام, هدفنا المقدس. واكدت الجمعيات اننا نقدر حق قدرها ارادتكم القوية وتصميمكم في ارساء السلام المدني بوقف نزيف الدم. ولكن الجمعيات اعربت عن رغبتها في ان يشرف الرئيس شخصيا على ألا يبقى اي من الذين ادموا الجزائر من دون عقاب وعلى ان تطبق العدالة. وقعت هذه الرسالة الجمعية الوطنية لضحايا الارهاب التي ترأسها فاطمة الزهراء فليسي والحركة النسائية الجزائرية للتضامن مع المرأة الريفية برئاسة سعيدة بن حبيلس وجمعية جزائرنا التي تتزعمها شريفة خضار وجمعية صمود برئاسة علي مرابط. ولكن جمعيات اخرى اعضاء في اللجنة الوطنية ضد النسيان والخيانة تعارض بشدة اي حوار مع الاسلاميين واي قرار عفو يخصهم. وكان الرئيس بوتفليقية امس الاول في كرانس مونتانا (سويسرا) قد قال ان الحكومة ستعكف على دراسة قانون الوفاق المدني على ان يحول الى مجلس الوزراء قبل احالته امام البرلمان فورا. كما اعلن انه سيعفو عن الالاف من الاسلاميين بمناسبة عيد الاستقلال في الخامس من يوليو المقبل. واتخذ الرئيس الجزائري هذه القرارات ردا على قرار الجيش الاسلامي للانقاذ, الجناح المسلح للجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة, القاء السلاح. وخلافا لما اعلنت السطات الجزائرية آنفا اكد بوتفليقة عبر التلفزيون الجزائري ان اعمال العنف في الجزائر اسفرت عن مقتل مائة الف شخص منذ 1992 ومليون متضرر. ــ أ. ف. ب