عقد لقاء فلسطيني ــ اسرائيلي يعد الاول من نوعه منذ الانتخابات الاسرائيلية في مايو الماضي في منزل السفير الامريكي لدى اسرائيل ديفيد ووكر وبمشاركته وسط مطالبة السلطة بوقف الاستيطان وتطبيق واي ريفر الذي اعتبرته شرط لاحياء عملية السلام وقالت صحيفة (يديعوت احرونوت) ان اللقاء تم تنظيمه بمبادرة السفير الامريكي ووصف على انه اجتماع يشهد اعادة الدفء للعلاقات بين الجانبين. وشارك في اللقاء د.نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني الذي نقلت الصحيفة عنه قوله ان عقد الاجتماع يأتي في اطار التغييرات في اسرائيل والاجواء الجديدة بين الفلسطينيين والحكومة المرتقبة. وشارك عن الجانب الاسرائيلي منسق شؤون المناطق الفلسطينية الجنرال يعقوب اورو مساعد المدير العام لوزارة الخارجية لشؤون السلام يوآب بيران. وقد تناول البحث خلال اللقاء سبل احراز تقدم في المحادثات حول القضايا المدنية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية وتقرر اقامة طواقم مشتركة فلسطينية ــ اسرائيلية لتطوير السياحة في اطار مشروع العام 2000. من ناحية اخرى قالت الصحيفة انه من المقرر ان يعقد في القاهرة بعد عودة الرئيس المصري حسني مبارك من زيارته للولايات المتحدة التي تبدأ الاسبوع المقبل مؤتمرا تشارك فيه حركات سلام من مصر وفلسطين والاردن. وسيشارك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي السابق شمعون بيريز والمبعوث الامريكي دينس روس والمبعوث الاوروبي ميجيل موراتينوس في المؤتمر كضيوف شرف. في غضون ذلك قالت السلطة الفلسطينية عقب اجتماعها الاسبوعي الذي عقدته امس الاول برئاسة ياسر عرفات ان احياء عملية السلام المجمدة يبدأ بتنفيذ اتفاق واي ريفر بشكل كامل ووضع حد نهائي للهجمة الاستيطانية. وقالت الاذاعة الفلسطينية امس (ان القياد الفلسطينية دعت الحكومة الاسرائيلية الى احترام الاتفاقات المتعلقة بالمياه ووضع حد للتلاعب بحقوق الفلسطينيين فى مياههم ) . واضافت انها (اشادت بالنتائج المهمة التي صدرت عن الاجتماع التحضيري لمؤتمر الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة الذي عقد فى القاهرة وطلبت من كافة الدول الموقعة على الاتفاقية حضور هذا الاجتماع المهم) المقرر عقده فى جنيف الشهر المقبل والذي وصفته بانه يشكل (مساهمة مهمة) فى تعزيز مسيرة السلام فى المنطقة. وقالت الاذاعة ان القيادة رحبت ايضا بقرار الرئيس الامريكي بيل كلينتون عدم نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس (لان مثل هذا الاجراء من شانه ان يقوض المفاوضات ويجعلها اكثر صعوبة) . من جهته قال حسن عصفور وزير الدولة الفلسطيني لشؤون المفاوضات ان التوصل لحل تسوية يتطلب عملا تاريخيا من قبل حكومة اسرائيل ينحصر في التخلص والى الابد من الاخطار الايديولوجية العنصرية المتمثلة في النشاط الاستيطاني. واوضح عصفور ان المستوطنات اصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الامن الفلسطيني خاصة انها تتحتضن مالايقل عن 25 حركة يهودية متطرفة في الضفة والقدس وغزة. واضاف ان السلام لايأتي عبر بوابة سياسة العدوان الاستيطاني واعمال المصادرة الواسعة للاراضي الفلسطينية ووضع اليد على اغلب مصادر الثروة المائية الفلسطينية. القدس المحتلة ــ البيان