يختتم اليوم مرشحو انتخابات نقابة الصحفيين جولاتهم الانتخابية وتبدأ غداً عملية التصويت على اختيار 12 عضواً لمجلس النقابة من بين 61 مرشحاً , واختيار نقيباً للصحفيين, ويتنافس عليه كل من ابراهيم نافع رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير الاهرام, وجلال عارف نائب رئيس تحرير أخبار اليوم, واتسمت المعركة في الايام الثلاثة الماضية بسخونة بالغة, خاصة على مقعد نقيب الصحفيين, حيث عقد عارف مؤتمراً حاشداً يوم الخميس الماضي حضره مئات الصحفيين من مختلف التيارات السياسية والمؤسسات الصحفية القومية والمعارضة, وركز عارف في حديثه الى جموع الصحفيين على استقلالية النقابة, واكد على ان المكاسب التي يأتي بها البعض الى النقابة في مواسم الانتخابات هي حق لكل صحفي, وان الحكومة لن تتراجع عنها ايا كان النقيب الذي تختاره الجمعية العمومية, لان الحكومة تريد للنقابة ان تكون قوية اتساقاً مع مرحلة التحديات التي تواجهها مصر على كل الاصعدة, وطالب الكاتب الصحفي صلاح عيسى جموع الصحفيين بتأييد عارف, مشيراً الى انه ومن خلال زمالته بعارف في مجلس النقابة يشهد انه الافضل في جموع الصحفيين فهما لمشاكل النقابة. وقال عيسى: على جموع الصحفيين استرداد نقابتهم المسلوبة منذ عام 1981 حين بدأ رؤساء المؤسسات الصحفية الزحف على مقعد النقيب ومجلس النقابة, مشيراً الى ان النقابة هي للاجراء وليس للرؤساء. من جانبه اعلن ابراهيم نافع حصوله على 65 جنيهاً كبدل لكل صحفي ونصف مليون جنيه لصندوق التكافل الاجتماعي بالاضافة الى سبعة ملايين جنيه لمبنى النقابة الجديد.. وقام نافع بتنظيم جولات انتخابية في المؤسسات الصحفية المختلفة. وعلى صعيد معركة عضوية المجلس, تسابق المرشحون في برامجهم الانتخابية على تقديم الخدمات التي تبدأ من توفير تليفون نقال بأقل سعر, مروراً بتوزيع الاراضي الزراعية الصحراوية عبر وزارة الزراعة, انتهاء بتوفير الكتب من المكتبات بنصف الثمن, وعلى الرغم من ضعف الخطاب المهني في الدعاية الانتخابية, الا ان هناك عدداً من المرشحين تميزوا في برامجهم بالتأكيد على حرية الصحافة, واطلاق اصدار الصحف. من جهة اخرى استخدم عدد كبير من الصحفيين التصريحات التي اعلنها مكرم محمد احمد نقيب الصحفيين في مجلة المصور في عددها الاخير, كمنشور انتخابي ضد نافع, حيث اعلن مكرم ان مبنى النقابة والذي يركز نافع على تشييده الآن كان مكرم قد استلمه في دورته التالية لدورة نافع السابقة كأكذوبة, وقال ان التصميمات التي سلمت اليه كانت عبارة عن مبنى زجاجي فيه شقة للنقيب وشقة لكل عضو, كما ان صيانته كانت تحتاج الى 3 ملايين جنيه سنوياً, وتساءل مكرم.. هل نتفرغ لتسديد الملايين للصيانة ام نوفرها لمعاش الصحفيين. القاهرة ــ مكتب البيان