أكد العراق على ضرورة تنفيذ الفقرة 22 من القرار 687 رافضا بحث أي مشروع دولي لا يتماشى مع ذلك في الوقت الذي دافعت فيه الأمم المتحدة عن قرارها استبعاد خبراء اللجنة الخاصة المكلفة نزع أسلحة العراق . وقال نوري المرسومي المستشار في رئاسة الجمهورية العراقية والوكيل السابق لوزارة الثقافة والاعلام في تصريح له أمس ان العراق يمكن أن يبحث أي مشروع دولي يؤدي إلى التنفيذ الفوري للفقرة 22 من القرار 687 ورفع الحصار. وأضاف نورى المرسومى تعقيبا على مشاريع القرارات المعروضة على مجلس الامن الدولى بشأن علاقة العراق والامم المتحدة أنه لاتوجد حاجة اطلاقا لبذل جهد فى صياغة مشاريع قرارات جديدة. وذكر أن هناك مشروعا واحدا ممكن التحقيق وينسجم مع أحكام القانون الدولى ومبادئه وقرارات مجلس الامن وهو القرار الذى يعتمده المجلس لتنفيذ الفقرة 22 ورفع الحصار الفورى عن العراق. المعروف أن الفقرة 22 من القرار 687 تدعو الى رفع الحظر النفطى عن العراق. وانتقد المسؤول العراقى بشدة المشروع البريطانى الهولندى وقال انه يتحدث عن تعليق العقوبات عن صادرات العراق النفطية ولايتحدث عن باقى العقوبات. وتساءل المرسومى (ما هو الموقف من الاستيرادات أو الحظر الجوى والحصار الثقافى وغيرها وماهو الموقف من التدخل الامريكى فى شؤون العراق الداخلية) .. مؤكدا أن المشروع البريطانى يهدف الى فرض الوصاية على العراق وتعطيل الفقرة 22. من جهة أخرى اكدت صحيفة العراق ان العراق لن يتعامل مع المشاريع التي لا تدعوا الى رفع الحصار بالكامل وتنهى معاناة الشعب العراقي من جراء استمرار الحظر المفروض منذ تسع سنوات. وقالت الصحيفة (ان العراقيين لن يتعاملوا الا مع رفع الحصار بالكامل, وانهم بما عرف عن قيادتهم التاريخية من مبدئية وموضوعية يمكن ان يبحثوا اى مشروع يؤدى الى التنفيذ الفورى للفقرة 22) . على صعيد آخر دافعت الأمم المتحدة أمس الأول عن قرارها باستبعاد خبراء لجنة الامم المتحدة الخاصة المكلفة بنزع اسلحة الدمار الشامل العراقية من فريق سيزور معملا تابعا للامم المتحدة في بغداد يقال انه يحتوي على مواد خطيرة. وقال فريد ايكهارت المتحدث باسم الامم المتحدة ان العراق لن يسمح بدخول اراضيه اي فريق يضم خبراء من لجنة الامم المتحدة الخاصة المكلفة بنزع اسلحة الدمار الشامل والتي غادرت العراق منذ الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق في منتصف ديسمبر. ويدور الخلاف حول مقترحات طرحها ريتشارد بتلر رئيس لجنة الامم المتحدة الخاصة في الشهر الماضي لارسال خبراء الى العراق لاول مرة منذ ستة اشهر لازالة عينات كيماوية وبيولوجية تركها المفتشون عند مغادرتهم بغداد الشهر الماضي. ــ الوكالات