أكد نصر اسحاق مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأبوظبي ان المفوضية تسعى حاليا الى اعادة 206 لاجئين ألبانيين من كوسوفو استقبلتهم اسرائيل ابان عملية القوة الحليفة . وأشار في هذا الصدد الى ان جمهورية الجبل الاسود التابعة للاتحاد اليوغسلافي تمنع عودة اللاجئين الذين فروا اليها في وقت توقفت عمليات توطين هؤلاء اللاجئين بالدول الغربية وبالتحديد الذين كانوا يعيشون في المخيمات, ولم يبق بها سوى 350 ألفا, وهؤلاء يعيشون مع الأسر الألبانية وفي مساكن صالحة للعيش فيها, مما قد يدفعهم الى تأجيل عملية العودة الى وطنهم, وهذا ما تؤيده المفوضية, خاصة في ظل نشر الصرب للألغام في كوسوفو, ويوجد في مقدونيا 190 الف لاجىء, وفي البوسنة 20 ألفا, وعموما فإن هناك 630 ألف لاجىء كوسوفي لا يزالون في المناطق المجاورة, ومنهم مجموعة كبيرة في منطقة الجبل الاسود (مونتينجرو) التابعة للصرب الذين يمنعون الكوسوفيين من العودة الى وطنهم, وهي مشكلة اخرى كبيرة تواجه المفوضية, وتبذل في سبيلها مساعي دولية مع الحكومة الصربية. وقال نصر اسحاق ان اسرائيل من الدول التي استقبلت مسلمي كوسوفو ضمن خطة لتوطينهم بها, حيث يوجد باسرائيل حاليا 206 لاجئين ستعمل المفوضية على عودتهم الى كوسوفو في وقت لاحق لم يحدده, إذ انهم أقل احتياجا للعودة الى كوسوفو حاليا. وقال نصر ان احصائيات المفوضية خلال هذا الاسبوع تؤكد ان عودة مسلمي كوسوفو سريعة جدا. وفيما يتعلق بكيفية ايصال المفوضية للمعونات الاغاثية اليهم قال مدير المفوضية بأبوظبي: (جميع الــ 140 ألفا عائدون, ويوم الثلاثاء الماضي بدأت المفوضية في استعمال الطائرات العمودية لنقل المعونات الى مختلف أماكن تواجد اللاجئين الكوسوفيين, الا اننا نحتاج ــ كمفوضية ــ الى 250 مليون دولار لنواصل جهودنا الاغاثية) . وقال نصر اسحاق انه تم وقف عمليات توطين 88 ألف مسلم كوسوفي في أمريكا و30 دولة أوروبية, حيث كانت هناك خطة لتوطينهم بتلك الدول, الا ان انتهاء مشكلة لاجئي كوسوفو وبدء عودتهم الى بلادهم من المناطق المجاورة لكوسوفو عجل بوقف هذه الخطة. أبوظبي ـ عادل عرفة