أكد زعيم حزب الله اللبناني محمد حسين فضل الله انه لا فرق بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وخليفته المنتخب ايهود باراك. وقال فضل الله انه لا يمكن الحكم حاليا على عهد رئاسة اميل لحود الرئيس اللبناني لمضي سبعة اشهر فقط على توليه منصبه . وأوضح فضل الله ان الطريق السياسي الاسرائيلي, أيا كان, يعمل على ان يحصل لاسرائيل من الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين على اكبر قدر ممكن من التنازلات السياسية والأمنية والاقتصادية لمصلحة اسرائيل. وأضاف ان اسرائيل تراقب الاوضاع الاقتصادية والتطورات في المنطقة وما يجري على الساحة الدولية ولم يستبعد تحرك مفاوضات السلام تبعا للمتغيرات في المنطقة. وقال: نحن نعرف ان حرب البلقان تركت نوعا من التأثير الايحائي في الواقع الاسرائيلي. وقد عملت اسرائيل مند ان انطلقت الحرب, على اساس ان تنأى بنفسها عن بعض النتائج المحتملة لهذه الحرب وإمكانية حدوث ضغط امريكي او أوروبي أو ما الى ذلك, باعتبار ان حركة السياسة الدولية دخلت في مرحلة جديدة, وفي اسلوب جديد. لهذا قد يتحرك (حزب العمل) مع سوريا ولبنان في المفاوضات, ولكنني اتصور ان الضغط الامريكي من خلال تسوية المسألة الفلسطينية الاسرائيلية, وهي المسألة الحيوية التي يمكن لاسرائيل, اذا انتهت منه, ان تحصل على موقع قوة في الضغط على سوريا ولبنان. وعن طبيعة العلاقات الفلسطينية ـ الاسرائيلية في عهد باراك قال فضل الله لا اتصور ان هناك ودا بين الطرفين ولكن كان هناك اثناء الحملة الانتخابية الاسرائيلية الاخيرة تصور لمصلحة فلسطينية من خلال الايحاء الامريكي لسلطة الحكم الذاتي في نجاح باراك ونحن نعرف ان عرفات يشعر بأنه يواجه ازمة مع الاسرائيليين من دون فرق بين ان يحكم اسرائيل الليكود او العمل. وقال فيما يتعلق بالاوضاع الداخلية في لبنان وما تحقق من مسيرة العهد الرئاسي الحالي على مدى حوالي الاشهر السبعة تحت شعار (التغيير) هناك حلم يعيشه الشعب اللبناني على مدى الزمن وهو ان يخرج من هذه الدوامة وان ينفتح على حكم يحترم نفسه وشعبه. واضاف نحن لا نريد ان نحكم على مرحلة دون اخرى ولكننا نلاحظ ان هناك كلاما جيدا سمعناه عند بداية هذه المرحلة, وان هناك ارادة جدية لمسناها وان هناك تجربة قد لا نستطيع الآن ان نناقش هذا الكلام او ندخل في دراسة الارادة ولكننا نريد ان ندرس التجربة. بيروت ــ وليد زهر الدين