أكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان موضوع السلام في الشرق الأوسط سيكون على رأس الموضوعات التي سيبحثها الرئيس المصري حسني مبارك خلال زيارته لواشنطن في الاسبوع المقبل , مشيرا الى ان بلاده مع تحقيق سلام متوازن ودافىء يعيد جميع الأراضي المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية, كما أشاد خلال لقائه بأعضاء الغرف التجارية العربية الامريكية باعتراض الرئيس بيل كلينتون على محاولة نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس. وقال عمرو موسى ان السلام في الشرق الاوسط يعني ان تتم استعادة كل الاراضي العربية المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية والسعى لتحقيق الامن للجميع. وقال في تصريحات اذيعت في واشنطن الليلة قبل الماضية بعد مخاطبته للجاليات العربية في المعهد العربي الامريكي ديريورن ميتشجان: اننا نتوقع من ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى المنتخب ان ينفذ فورا اتفاق واى بلانتيشن وأن يوقف بناء المستوطنات وأن يشرع في اجراء مفاوضات مع السوريين واللبنانيين بالاضافة الى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. واضاف عمرو موسى الذى يزور واشنطن حاليا للتحضير للزيارة التى سيقوم بها حسني مبارك للولايات المتحدة الامريكية يوم السبت المقبل ان مصر تريد تحقيق سلام متوازن ودافىء في منطقة الشرق الاوسط وانه يتعين بذل أقصى الجهود من أجل تحقيق السلام في المنطقة. واردف يقول (اذا التزم الاسرائيليون بتعهداتهم ونفذوها فان السلام سوف يتحقق في المنطقة وسيكون سلاما دافئا ايضا) . وفى معرض رده على سؤال عما تردد عن وجود سلام بارد بين مصر واسرائيل وان بعض الصحف المصرية تتخذ موقفا معاديا من اسرائيل, وهل سيتم اتخاذ خطوات لارضاء اسرائيل قال عمرو موسى: ليس الطرف العربى هو الطرف الذى يتعين عليه اتخاذ خطوات لارضاء اسرائيل, بل يجب على اسرائيل ايضا ان تتخذ خطوات لارضائه, ولايمكن توقع ان يتحرك العرب وحدهم في الوقت الذى تقف فيه اسرائيل دون ان تتخذ خطوات من جانبها. من جهة أخرى, أشاد وزير الخارجية المصرى عمرو موسى باعتراض الرئيس كلينتون على محاولة بعض اعضاء الكونجرس تنفيذ قانون نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس. وقال ان الرئيس كلينتون فعل الشىء الصحيح وقد تجنب بذلك حدوث كارثة كبيرة كان يمكن ان يتجاوز تأثيرها عملية السلام, وأكد موسى خلال لقاء نظمته الغرفة التجارية العربية الأمريكية على موقف مصر من قانون نقل السفارة الأمريكية الى القدس, وقال ان القدس لاتنتمي لليهود او لأية طائفة واحدة ولكنها تنتمي لجميع الطوائف, ولايمكن ان يتقرر الوضع النهائي للقدس الا عن طريق التفاوض بين العرب واسرائيل, ولذلك لايمكن ان يتقرر مصيرها من طرف واحد فقط. ــ أ.ش.أ موسى خلال مخاطبته المعهد الأمريكي في ديريورن ميتشجان. ــ أ.ب