اكد حزب الله اللبناني مسؤوليته عن القصف المدفعي الذي استهدف شمال اسرائيل مساء امس الاول وقال انه تم ردا على القصف المدفعي والجوي الاسرائيلي الذي ادى الى اصابة مدنيين في جنوب لبنان, وقد سقطت قذائف اطلقت من المنطقة المحتلة على 3 مواقع تابعة للقوات الدولية بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الايرلندي لتفقد وحدة بلاده. وجاء في بيان للحزب ردا على تمادي العدو وخرقه المتكرر لتفاهم ابريل واعتداءاته على اهلنا وقرانا الآمنة, وفي رد تحذيري قامت وحدة الاسناد الناري في المقاومة الاسلامية باستهداف موقعي رامية وجلال العلام الحدوديين بمدفعية الميدان. وكانت الطائرات الحربية الاسرائيلية اغارت في وقت سابق على دفعتين على اودية مجاورة لبلدتي ياطر والقليلة شمالى الشريط الحدودي الذي تحتله اسرائيل في جنوب لبنان. وقال بيان للجيش الاسرائيلي في القدس هاجمت مقاتلات جوية مواقع للارهابيين في منطقتي زبقين وياطر شمال القطاع الغربي للشريط الامني وعادت كل طائراتنا الى قواعدها سالمة. وكان مصدر امني لبناني قال ان طائرتين حربيتين اسرائيليتين اطلقتا اربعة صواريخ على واد قرب بلدة ياطر مما ادى الى اصابة محمد كوراني 45 عاما بجروح بينما كان يعمل بأرضه واغارت بعد ذلك بقليل الطائرات على منطقة جنوبي بلدة القليلة مطلقة صاروخين مما ادى الى اصابة حيدر شبلي 31 عاما بجروح. سبق الغارات الاسرائيلية وهي الخامسة والتسعين على لبنان منذ بداية العام ان أمر الجيش الاسرائيلي المقيمين في شمال اسرائيل بالتوجه للملاجيء تحسبا لهجمات صاروخية محتملة. وسمحت سلطات الاحتلال العسكرية صباح امس لسكان المناطق الشمالية بمغادرة ملاجئهم التي قضوا فيها ساعات الليل بأكملها بعد القصف. في غضون ذلك قصفت قوات الاحتلال الاسرائيل امس بالمدفعية الثقيلة ضواحي بلدات حداثا وعيتا الجبل في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني مما استدعى قوات الطوارىء الدولية العاملة بالجنوب الى اطلاق صفارات الانذار في المنطقة. كما اصيبت امس ثلاثة مواقع تابعة لقوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان بقذائف اطلقت من المنطقة التي تحتلها اسرائيل مما اضطر وزير الدفاع الايرلندي الى تأجيل زيارة تفقدية لكتيبة بلاده. وسقطت قذيفة على موقع الكتيبة الايرلندية في القوة الدولية في برعشيت واخرى على موقع ايرلندي مجاور في حداثا, وهما قريتان محاذيتان للقطاع الاوسط من المنطقة المحتلة. واوضح ضابط في القوة الدولية ان قذيفة اصابت ايضا موقع فريق صيانة من الكتيبة البولندية في تبنين, الى الشرق, حيث المقر العام للكتيبة الايرلندية. واوضح ان "القذائف التي اوقعت اضرارا مادية لم تتسبب في اصابات. وقد اطلقت من الجنوب. وحصل القصف في حوالي الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينيتش) اثناء تبادل للقصف المدفعي استمر طوال ساعة في هذا القطاع بين عناصر حزب الله الشيعي من جهة والجيش الاسرائيلي وميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة له من جهة اخرى. واوضحت مصادر القوة الدولية ان وزير الدفاع الايرلندي مايكل سميث الذي وصل الى لبنان مساء امس الاول برفقة رئيس الاركان الجنرال ديفيد ستابلتون لتفقد مواقع كتيبة بلاده اجبر على الانتظار اكثر من ساعتين في مرفأ صور (جنوب) قبل ان يبدأ جولته. ومن المقرر ان يزور سميث اليوم الثلاثاء جنديا ايرلنديا يعالج في احد مستشفيات اسرائيل من جروح خطرة اصيب بها في 31 مايو في قصف قامت به ميليشيا الجنوبي واسفر عن مقتل جندي ايرلندي اخر. واكد سميث في تصريح صحافي ادلى به فور وصوله الى العاصمة اللبنانية انه يريد الحصول على ضمانات كافية وصارمة من الاسرائيليين بعدم تكرار مثل هذه الحادثة المأساوية. واضاف اود تقديم اقصى انواع الاحتجاج الى المسؤولين الاسرائيليين على اطلاق النار الذي حصل بطريقة وحشية وعشوائية, واريد بكل قوة الحصول على ضمانات نهائية من الاسرائيليين حول سلامة قواتنا العاملة في جنوب لبنان. ـ وكالات