أكد وزير الاعلام الكويتي ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بالنيابة يوسف محمد السميط ان اغلاق مكتب قناة الجزيرة ليس موجها ضد دولة قطر وشعبها أو الاعلاميين القطريين. من جانبها أعربت قناة الجزيرة عن أسفها الليلة قبل الماضية للقرار الكويتي وأكدت انها ستواصل بث الاخبار الخاصة بالكويت بنفس الموضوعية رغم الحظر. وقال السميط في مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية ان رئيس قناة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر آل ثانى اجرى اتصالا بسفير دولة الكويت بالدوحة لتقديم مبررات لما حدث وارجع ذلك الى عدم الاطلاع على تفاصيل الواقعة اضافة الى قلة خبرة مقدم البرنامج وانهم يفكرون فى استبداله فور توفر البديل اضافة الى القيام بحذف تلك الاساءات عند اعادة عرض البرنامج. واعرب السميط عن استغرابه ألا يحاول مقدم البرنامج وقف هذه الاساءات من الشخص العراقى فى حق امير الكويت او يقدم الاعتذار عنها للجمهور كما تقضى بذلك اداب المهنة الا انه اكد فى الوقت نفسه على ضرورة الايفهم الاجراء الذى اتخذته وزارة الاعلام تجاه مكتب قناة الجزيرة بالكويت انه موجه ضد دولة قطر او الشعب القطرى او الاعلاميين القطريين مؤكدا احترام بلاده لكل اعلامى دول مجلس التعاون الخليجى. واعرب وزير الاعلام الكويتى عن أمله أن يتفهم الاخوة الذين (يتعاملون مع قناة الجزيرة او يتواجدون بشكل دائم فى برامجها الموقف الكويتى وان يتضامنوا مع الشعور العام المناهض لهذه القناة التى أساءت وتسىء الى مجتمعاتنا ورموزنا التى نحترمها جميعا) . وأكد وزير الاعلام الكويتى ضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة والالتزام بمثياق الشرف الاعلامى وهى الموضوعات التى أكد عليها مؤتمر وزراء الاعلام العرب الاخير فى القاهرة. واوضح ان قرار اغلاق مكتب قناة الجزيرة فى الكويت لا يعنى حكرا على الفكر او الحوار العقلانى مؤكدا ان الكويت ستظل دائما مفتوحة لجميع الفضائيات التى تحترم اداب المهنة. وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال متحدث باسم الجزيرة (لقد تلقينا نبأ المنع بمزيد من الاسف) . واضاف المتحدث (ما زاد من استغرابنا لردة الفعل, انها جاءت بعد اذاعة البرنامج بأسبوعين. وقد تم تدارك الامر وازيلت الاساءة من البرنامج الذي اعيد بثه بعد ذلك مرتين وكان خاليا من تلك العبارة, مما يثبت حسن نية القناة والتزامها باخلاقيات العمل الاعلامي) . ــ الوكالات