في تصعيد جديد على جبهة الحملة التي يقودها القياديون الانصار, القاعدة الدينية لحزب الامة المعارض, المنفلتون عن قيادة الصادق المهدي زعيم الحزب رئيس الوزراء السابق ضده , وجه كل من احمد المهدي وزير الداخلية الاسبق (عم المهدي) ود. الصادق وولي الدين الهادي المهدي (ابناء عم المهدي) وخالد محمد ابراهيم الامين العام السابق لهيئة شؤون الانصار, خطابا مشتركا مفتوحا شنوا خلاله هجوما عنيفا على المهدي وقالوا: (ان كيان الانصار تحت قيادة المهدي عانى العجز والفشل والاحباط) واعتبروا ان اختيار القاهرة مركزا لرئاسة الحزب عنوانا للخراب والضياع السياسي فيما رد موالون للمهدي عبر (البيان) بالقول: ان كل ماورد في الخطاب المشترك لا يستحق التعليق لانه صادر من جهات معزولة ليس لها دور لا في الماضي ولا في الحاضر. واهاب القياديون الاربعة المنفلتون عن قيادة المهدي عبر بيان تلقت (البيان) نسخة منه, بجموع الانصار المشاركة في احتفالات المولد النبوي الشريف بخيمة الانصار الموحدة بمسجد خليفة المهدي بام درمان. وجاء في الخطاب المشترك (ان الانصار منذ اواسط الستينات لم يكن لهم شيء يذكر سوى الفشل والاحباط والعجز التام (...) وان قيادة الصادق المهدي للانصار ودعوته لهم بحمل السلاح والزج بهم في الاحتراب واللجوء الى العنف, الامر الذي ادخلهم في متاهات لايودون الدخول فيها (...) واتخاذ القاهرة مركزا لرئاسة حزب الامة يعتبر عنوانا للخراب والضياع السياسي (...) وان الفترة التي تولى فيها الصادق المهدي زعامة حزب الامة لم تشهد نجاحا او نصرا سياسياً (...) ولم يعرف النشاط السياسي سوى التضاؤل حتي اصبح لعبة في يد الصبية واستغل للاغراض والمآرب الشخصية مما اضر بسمعة الكيان وتاريخه) . ومضى الخطاب الى القول: ان الصادق المهدي لا يعرف شيئا عن الانصار فهو إما في الاسر او المنفى او السياحة الخارجية او في برج الوزارة العالي سائحا في عالم السلطة بعيدا عن الانصار والبسطاء, وزاد ان كل ما يقوم به الصادق المهدي من افعال انفرادية يعد اكبر دليل على رفضه للديمقراطية. من جهته وصف الشيخ عبدالمحمود ابوالامين العام لهيئة شؤون الانصار القاعدة الدينية لحزب الامة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي كل ما ورد في الخطاب بأنه لا يستحق التعليق لانه صادر من جهات معزولة لا يعرف لها دور لا في الماضي ولا الحاضر. وقال آدم احمد يوسف عضو الامانة العامة لهيئة شؤون الانصار في تصريحات صحفية ان ما يقوم به المهدي من ادوار في الماضي والحاضر لاينكرها الا مكابر, مؤكدا ان كل ما ورد في الخطاب المفتوح لا تسنده الحقائق ولا المنطق معتبرا ان من كتبوا الخطاب عبروا عن ضيق فكري سببته لهم العزلة التي عاشوا فيها اضافة الى شذوذهم عن مبادىء كيان الانصار الموحد المتحد. الخرطوم ــ البيان