تسببت اكثر الجلسات النيابية سخونة باستياء رئيس الوزراء الاردني عبدالرؤوف الروابدة والقصر الملكي ايضا اثر انسحاب 24 نائبا من الجلسة مما ادى لفقدان النصاب واحباط مناقشة رفع ضريبة المبيعات التي يعد لافشالها في جلسة اليوم هؤلاء النواب المعارضون او طرح بديل زيادة رواتب الموظفين بمقدار 35 دولارا . وبدت علامات الاستياء على وجه رئيس الوزراء الاردني في حين ان النواب الرافضين لرفع الضريبة عقدوا اجتماعا خاصا في قاعة مغلقة للتباحث في خطوات تصعيدية ضد عزم الحكومة رفع الضريبة. وعلمت (البيان) ان اتفاقا تم عقده بتشكيل كتلة نيابية رافضة تضم سبعة وعشرين نائبا, ستحتشد اليوم الاثنين في مجلس النواب, من اجل تهريب النصاب مجددا وعدم عقد جلسة. واتفق النواب المعارضون على انه في حال تم عقد جلسة وفشلت محاولتهم, فسيعلنون مبادرة لمضاعفة زيادة مقررة لموظفي الحكومة بحيث يتم منح زيادة من 20 ـ 35 دولارا, لكل موظف عامل او متقاعد مقابل موافقة هؤلاء على رفع ضريبة المبيعات. وعلمت (البيان) ان القصر الملكي استاء للغاية من تصرف النواب, خصوصا, ان عرقلة اجتماع مجلس النواب, ليس عرفا دستوريا, والاصل ان تتم المشاركة وابداء الرأي, لا مقاطعة الجلسات وتهريب النصاب, وقد ابلغ رئيس الوزراء الاردني عبدالرؤوف الروابدة الملك الاردني بتفاصيل ما حدث تحت قبة البرلمان. من جهة اخرى, اشاع عدد من النواب الاردنيين المؤيدين لرفع ضريبة المبيعات, ان سلوكيات النواب الرافضين ستؤدي اذا استمرت الى حل مجلس النواب او فض الدورة الاستثنائية, بحيث تصدر الحكومة قانون ضريبة المبيعات, كقانون مؤقت للقفز عن حاجز البرلمان. عمان ـ ماهر ابو طير