أكد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني اهتمام بلاده باقامة علاقات صحية وقوية بين إيران والدول العربية وسعي عمان لازالة كافة أسباب التوتر في المنطقة . ورد ذلك خلال استقبال العاهل الأردني وزير خارجية إيران كمال خرازي حيث شدد على حرص الأردن على العمل لازالة أي عراقيل أو عقبات تقف في طريق علاقة إيران والدول العربية. وتسلم ملك الأردن رسالة من الرئيس الإيراني محمد خاتمي قالت مصادر انها تضمنت دعوته لزيارة طهران في الوقت الذي يناسبه. وأكد عبدالله الثاني على ان الأردن يسعى لازالة كل أسباب التوتر في المنطقة حتى يتسنى للجميع الانصراف والاهتمام للبناء والاعمار والنماء بدل تبديد الجهود على التسلح وهدر جهود الأمة وطاقاتها في النزاعات التي يجب العمل على حلها سلميا وربما وقائيا قبل وقوعها, وان الأردن يؤيد بقوة الدبلوماسية الوقائية بين أقطار العالمين العربي والإسلامي. من جانبه أكد خرازي على ان ايران تؤمن بالحوار سبيلا لحل المشاكل وأيضا تسعى من أجل منطقة مستقرة تنعكس ايجابا على الجميع من خلال الدبلوماسية الهادئة, مشيرا في هذا الصدد إلى رغبة ايران في تطوير حوار الأديان. وكان خرازي قال للصحفيين بعد اجتماعه مع رئيس الحكومة الاردنية عبدالرؤوف الروابدة بحضور وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب ان (لدى ايران الاستعداد الكامل فى ظل الاجواء الجديدة لتعزيز العلاقات مع الاردن وان نعمق هذه العلاقات ونزيل كل الموانع من طريقها علاوة على وجود ارادة كاملة من البلدين لتعزيز هذه العلاقات) . واستعرض خرازي امكانات الدولة الايرانية واستعدادها للاسهام فى بناء مشروعات فى مجال خدمات البنية التحتية, مؤكدا انها تضع حجم امكاناتها هذه فى (ايدي الاخوة فى الاردن) . عمان ــ خليل خرمة