حرص الرئيس المصري حسني مبارك على تقدم الجنازة العسكرية المهيبة لتشييع كمال الدين حسين عضو مجلس قيادة الثورة السابق ونائب رئيس الجمهورية الاسبق واحد رموز ثورة يوليو . وشارك في تشييع الجنازة حشد كبير من الوزراء واعضاء مجلس قيادة الثورة والضباط الاحرار. وكان الفقيد قد تولى منصب وزير الشؤون الاجتماعية ووزير التعليم فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر ثم وزير الادارة المحلية والاسكان والمرافق وعين مشرفا على الحرس الوطنى. كما عين رئيسا للمجلس الاعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية وفى عام 1959انتخب رئيسا لمؤتمر الشباب الاسيوى الافريقى وتولى الاشراف على الاتحاد القومى فى الاقليم المصرى وبعدها عين رئيسا للجنة الاوليمبية فى مصر, وفى عام 1960 رأس اول مركز للبحوث التربوية والنفسية, وفى عام 1962عين امينا عاما للمؤتمر الوطنى للقوى الشعبية وعضوا فى اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكى. وابتعد الفقيد عن الاجواء السياسية لفترة طويلة حتى عاد اليها في الانتخابات البرلمانية عام 1977 في دائرة بنها بمحافظة القليوبية وسجل اكتساحا ساحقا على منافسه ليعود الى العمل السياسي من خلال عضوية البرلمان, وفي البرلمان بدأت الخلافات تحتدم بينه وبين السادات, وكان أشهرها حين بعث برسالة اليه عبر مجلس الشعب بدأها بعبارة (السلام على من اتبع الهدى) واثارت هذه العبارة حفيظة السادات, فطالب مجلس الشعب ان يتخذ موقفا حاسما حياله, فقام المجلس باسقاط عضويته, وفتح باب الترشيح مرة اخرى في الدائرة, ولم يستسلم الرجل بل اعاد ترشيح نفسه لينجح مرة اخرى. وفي الفترة الاخيرة من حياته عانى كمال الدين حسين من المرض واصيب بتليف في الكبد سافر على اثره الى الخارج للعلاج. القاهرة ــ مكتب البيان