احبط اهالي رفح محاولات تمدد استيطاني جديدة على اراضيهم فيما تكشفت تفاصيل بيع مقدسي 1282 دونماً من اراضي بلدة صور باهر في اطار صفقة مشبوهة مع شركات اسرائيلية . فقد جرت اعمال احتجاج ضد الاستيطان في رفح حيث احبط المعتصمون في الخيمة المقامة فوق الاراضي المهددة بالمصادرة محاولة يهود مستوطنة ميراج زراعة الاراضي المجاورة محددة المستوطنة من الجهة الجنوبية بأشتال الزيتون وذلك بالتواجد في هذه الاراضي وحراستها. وقال احد مالكي الارض ويدعى محمد اضهير ان المستوطنين احضروا منذ ايام شاحنة اشتال زيتون وكانوا يبيتون النية لزراعة الاراضي الخارجية عن حدود المستوطنة واكدت مصادر أمنية للصحفيين هذا الاجراء يأتي رداً على منع الامن الوطني للعمال الفلسطينيين من العمل داخل المستوطنة في قطاع البناء والزراعة. واستنكر عبدالله ابو سمهدانة محافظ رفح هذه المحاولات المتكررة مشيراً لبناء المستوطنة (15) وحدة سكنية داخل حدودها واقامة موقعين عسكريين خارج حدودها ومحاولاتهم المستمرة لمصادرة الاراضي التي تزيد مساحتها عن مئات الدونمات في المنطقة. من ناحيتها ناشدت اللجنة الشعبية للدفاع عن الاراضي كافة المواطنين التنبه واليقظة وصد محاولات المستوطنين. وفي محافظة نابلس شق المستوطنون الذين نصبوا نواة استيطانية قرب الون موريه طريقاً موصلة للاخيرة كما شق مستوطنون اخرون في (حد عونيم) النواة الاستيطانية شرق (ايتمار) طريقاً الى الشرق من موقع جبل الحاج محمد المطل على الاغوار تمهيداً للسيطرة التامة عليه والتواصل مع الون موريه. الى ذلك ندد الشيخ خليل علي عميرة امام مسجد صور باهر بصفقة مشبوهة عقدها مواطن مقدسي مع شركات اسرائيلية وتم بموجبها بيعهم 1282 دونماً من اراضي البلدة الواقعة جنوبي القدس المحتلة ووصف الشيخ عميرة الصفقة بأنها جريمة كبيرة ارتكبها خائن بحق امته وشعبه حيث ملك الاعداء مساحات كبيرة من اراضي بيت المقدس. واثارت الصفقة ردود فعل غاضبة في صفوف مواطني البلدة المقامة على ما مساحته ثلاثة الاف دونم فقط في حين يمتلك مواطنوا البلدة خمسة آلاف دونم في محيطها ومع تمرير الصفقة تحصل الشركات الاسرائيلية على ما مساحته ثلث البلدة. ووفق معلومات ومصادر فلسطينية فإن الصفقة يقف وراءها رجل اعمال فلسطيني من القدس حيث قدم لشركات اسرائيلية اوراقاً عند وزارة العدل حول ملكيته للارض وبالتالي منح تلك الشركة حق التصرف في الارض بناء على وكالة دورية. وبناء على تلك المعلومات فقد تم بموجب الصفقة التي تمت على مرحلتين قطعتي الارض البالغة مساحتها الكلية 1282 دونماً الى شركتين اسرائيليتين من حيفا وتل ابيب ففي المرحلة الاولى تم تسليم شركة أ. اورتل ملكية (850) دونماً وفي المرحلة الثانية تم تسليم ممثلي الشركتين ى. قنطور وأ اورتل ملكية قطعة ارض مجاورة مساحتها 432 دونماً. وتقع قطعتي الارض في الجهة الغربية من البلدة وبالتحديد قرب فندق الديبلومات في تل بيوت ويدير شركة قنطور للبناء المدعو اسرائيل قنطور واحد اولاده وكانت الشركة تأسست في العام 96 وهي مسجلة لدى مراقب الشركات في وزارة العدل الاسرائيلية تحت رقم 512357617 بينما يقف وراء شركة أ. اورتل المدعو الالوف يعقوب. وترفض الشركتان الادلاء بأية تفاصيل حول قيمة الصفقة التي تمت لكن مصادر غير مؤكدة اشارت الى ان رجل الاعمال الفلسطيني البالغ من العمر 48 عاماً استلم مبلغ خمسة ملايين دولار ورفض ممثلو الشركتين ما اشير الى ان الصفقة تمت عبر اوراق غير قانونية وقاموا بعرض وثيقة التنازل دون الاشارة الى اسم الفلسطيني المتورط حفاظاً على امنه. من جانبه قدم مختار قرية صور باهر محمد خليل ابو حامد شكوى للشرطة الاسرائيلية حول الصفقة حيث طعن في صحتها وطالب بالتحقيق في قانونية وصحة الاوراق. وتعتبر تلك الصفقة من اكبر الصفقات التي نجحت بها اطراف اسرائيلية في الاستيلاء على املاك وعقارات فلسطينية في القدس, من ناحية اخرى كشف النقاب عن ان رجل الاعمال الاسرائيلي عزرا بليلوس ينوي اقامة حي استيطاني في شعفاط بالقدس المحتلة بعد حصوله على تصريح بذلك من الجهات المختصة واوكل مهمة اقامة المشروع لمتعهد يدعى وان يزراعيلي. وحسب المخطط فإنه سيتم اقامة خمسة مبان يتكون كل مبنى من 400 ــ 600 متر مربع الى جانب مجمع تجاري يبلغ مساحته الفي متر مربع وكشف النقاب عن هذا المخطط عضو مجلس بلدية القدس مائير مارجليت من حزب ميريتس وتبين وجود مخطط آخر غير مشروع بليلوس يقف خلفه المليونير الاسرائيلي جاك فايفي ويهودا ليفي حيث قررا اقامة 350 وحدة سكنية في جبل المكبر في صور باهر. غزة ــ ماهر ابراهيم