دعت الحكومة المغربية الى اعادة النظر في اطار التعاون بين المغرب وفرنسا ليستجيب بشكل (فعال وعقلاني) للتطورات . واكد بيان رسمي في ختام مباحثات اجراها رئيس الحكومة المغربية عبدالرحمن اليوسفي مع وزير التعاون والفرانكفونية الزائر شارل جوسلان ضرورة تفعيل التعاون متعدد الاطراف بين فرنسا والمغرب والبلدان الافريقية, واشراك المجتمع المدني والهيئات المنتخبة في البلدين في هذا المجال. وكانت السفارة الفرنسية في الرباط قد افادت ان فرنسا ما زالت البلد الاول في ترتيب الدول التي تقدم مساعدات تنموية للمغرب وقالت ان نسبة المساعدات الثنائية لعام ,1997 بلغت 71 في المئة فيما بلغت المساعدات العامة 51 في المئة من مجموع المساعدات. واضافت في بيان بمناسبة زيارة جوسلان ان علاقات التعاون بين المغرب وفرنسا العام الماضي 1998 عرفت وتيرة قياسية, حيث ناهزت مختلف اشكال التعاون بين البلدين 3 مليارات فرنك فرنسي وهو ما يمثل 6.1 في المئة من الناتج الداخلي الخام للمغرب. واوضحت ان هذه الارقام توزعت بين منح وزارة الخارجية (9.9 في المئة) وهبات وقروض وزارة الاقتصاد و المالية (2.60 في المئة) وهبات وزارات اخرى ومؤسسات عامة فرنسية (9.29). ويشار ان الناطق باسم القصر الرئاسي بفرنسا قد اكد ان زيارة جوسلان للمغرب تشكل مناسبة لمواصلة الحوار على مستوى عال بين البلدين في المجال السياسي والتعاون الثنائي. وكان وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى قد تباحث امس مع جوسلان في شأن المواضيع الكفيلة بتنشيط التعاون وتوسيعه ليشمل مجالات اخرى من بينها المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني وتخطيط المدن والبيئة وذلك وفقاً لبيانات صحفية صدرت في الرباط. الرباط ــ رضا الاعرجي