جددت المعارضة السودانية في الخارج قبولها بالحل السياسي لأزمة الحكم في هذا البلد, لكنها شددت على ان ذلك لا يعني التصالح مع (نظام الجبهة الاسلامية) بل تفكيك ه, في اشارة إلى التيار المهيمن على النظام الحالي الذي قام على أنقاض حكومة ديمقراطية منتخبة عام 1989م. وقال فاروق أبوعيسى المتحدث الرسمي باسم (التجمع الوطني الديمقراطي) وهو تحالف بين المعارضة الشمالية والمتمردين الجنوبيين, ان المعارضة أعلنت ترحيبها وقبولها بالمبادرات السلمية الخارجية لتحقيق المصالحة السودانية. وقال أبو عيسى في تصريح لـ (البيان) فور عودته إلى القاهرة بعد مشاركته في اجتماع هيئة قيادة (التجمع) بأسمرة الاسبوع الماضي ان الاجتماع وافق على المبادرة المصرية والليبية ومبادرة الايجاد ولذلك سيعقد التجمع اجتماعا لهيئته العليا بالقاهرة يوم الخامس من يوليو بمشاركة جميع أعضاء التجمع بمن فيهم جون قرنق, كما ستنقل الهيئة العليا إلى ليبيا لعرض اجتماع آخر يوم الثامن من يوليو. وأضاف أبوعيسى ان الحل السياسي هو أحد خيارات التجمع ويسير جنبا إلى جنب مع خيار الانتفاضة الشعبية المحمية ولو بالسلاح ولكن الحل السياسي لا يعني التصالح مع الجبهة الاسلامية بل يعني تفكيك الدولة الثيوقراطية أي دولة الحزب الواحد وتحويلها إلى دولة كل أهل السودان عبر استفادة الديمقراطية المدنية القائمة على حق المواطنة وسيادة حكم القانون) وأضاف: اننا نتوقع قيام القيادة المصرية والليبية بدور كبير في اطار المصالحة. وأضاف: (إذا قبلت الحكومة السودانية ما جاء من مواصفات وشروط وضعناها في الملف السياسي فسيتم فتح الباب لأي حل سياسي والا فإن المعارضة لن تقبل الاندماج أو الاصطفاف خلف الجبهة أو الدخول في (حوار الطرشان) الذي تخطط الجبهة للاستفادة منه بما يحقق لها عمرا أطول) القاهرة ـ كمال عمران