يتوجه وزير الخارجية المصرى عمرو موسى اليوم الى الولايات المتحدة للاعداد لزيارة مرتقبة للرئيس حسنى مبارك لواشنطن فى 26 يونيو الحالى يتوقع أن يتركز البحث خلالها حول تطورات عملية السلام فى الشرق الاوسط الى جانب العلاقات الثنائية . وكان موسى قد ذكر أمس الاول عقب اجتماعه الى الرئيس مبارك أن موضوع الامن الاقليمى سيكون من بين الموضوعات التى سيناقشها الرئيسان المصرى والامريكى بيل كلينتون خلال اجتماعهما المقبل. وأشار الى أن عملية السلام فى الشرق الاوسط ستكون من بين الموضوعات المطروحة على جدول الاعمال موضحا أن العلاقات الثنائية لاسيما الاقتصادية والتجارية ستكون فى مقدمة القضايا مدار البحث. ودعا الرئيس المصري الليلة قبل الماضية من خلال كلمة الى مجلس العلاقات الخارجية الامريكية عبر الاقمار الصناعية رئيس الوزراء الاسرائيلى المنتخب أيهود باراك الى عدم اضاعة الفرصة السانحة للاسراع بتحقيق السلام المنشود, وقال مبارك عشية توجه وزير خارجيته للولايات المتحدة, الحكومة الاسرائيلية الجديدة امامها فرصة فريدة لتقدم اسهاما دائما للسلام في المنطقة, وينبغي ان تقود مباديء بسيطة اعمالها .. مباديء الالتزام والثقة والنزاهة. واضاف: الاتفاقات التي تم توقيعها بنية صادقة مع السلطة الفلسطينية يجب تنفيذها بنية صادقة ايضا, يتعين وقف نشاطات الاستيطان برمتها في كل مكان وعلى الفور. إلى ذلك أكد السفير الامريكى بالقاهرة دانيال كيرتزر ان الرئيس الامريكى بيل كلينتون يولى اهتماما خاصا وتقديرا كبيرا لنصائح واراء الرئيس المصري ازاء قضايا منطقة الشرق الاوسط وان كلينتون يتطلع لتقييم مبارك لقضايا مهمة فى المنطقة مثل الموقف فى ليبيا والسودان والخليج ايضا. وقال السفير الامريكى أن الرئيس الامريكى ونائبه آل جور يتطلعان الى زيارة ناجحة للرئيس مبارك التى وصفها بأنها (فرصة) لاظهار مدى قوة العلاقات بين البلدين. ــ الوكالات