بدأ وزير الخارجية الايراني كمال خرازي أمس الأول زيارته الى لبنان حيث التقى في بيروت الرئيس أميل لحود وسلمه رسالة من نظيره الايراني محمد خاتمي كما التقى رئيس الوزراء سليم الحص واكد في تصريحاته للصحفيين ان وحدة الموقف اللبناني والسوري في عملية السلام متطابقة مع الموقف الايراني. وقال وزير الخارجية الايراني الذي قام بتسليم رسالة من خاتمي للحود في تصريحات له عقب لقائه مع الرئيس اللبنانى انه بحث معه اخر تطورات الوضع في المنطقة والدور الذي يلعبه لبنان وسوريا لتوسيع رقعة السلام وتوفير متطلبات الامن الاقليمي في مواجهة السياسات التوسعية الاسرائيلية. واضاف خرازى لقد لمسنا وحدة المواقف بين الحكومتين اللبنانية والسورية وهى متطابقة مع السياسة الايرانية ضد الهيمنة الاسرائيلية مؤكدا ان الاستمرار في هذا المسار سيحقق النصر النهائي وخروج اسرائيل من الجنوب والجولان. وأعرب وزير الخارجية عن سروره لما لمسه من تنسيق جيد متنامى الاطراف في لبنان. وقال ان هذه الاطراف مع الحكومة والجيش يدعمون المقاومة. كما اعرب خرازى عن عدم تفاؤله بوعود رئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك حول انسحاب اسرائيل من الجنوب اللبناني, وقال ان انسحاب اسرائيل من جزين ما كان الا نتيجة لعمليات المقاومة, مشيرا الى انه اذا استمرت المقاومة ووحدة الصف اللبنانى فان اسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. من جهة أخرى التقى أمس الدكتور سليم الحص وزير الخارجية الايرانية الموجود حاليا في بيروت. واوضح خرازى في تصريحات ادلى بها ان مباحثاته مع المسؤولين اللبنانيين تناولت اخر تطورات الوضع الراهن في المنطقة ودور لبنان جنبا الى جنب مع سوريا في تأمين دور الامن ومواجهة السياسات التوسعية الاسرائيلية. ــ الوكالات