بحث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع رئيس لجنة الامم المتحدة المعنية بممارسة حقوق الشعب الفلسطيني الزائر في غزة امس الاول تطورات عملية السلام والجهود المبذولة لاحيائها , فيما اعلنت السلطة تأجيل اجتماع المجلس المركزي لحين تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة ورفضت من جهة اخرى المزج بين تنفيذ المرحلة الانتقالية وقضايا الوضع النهائي. وفي غزة استعرض عرفات مع لجنة الامم المتحدة الجهود المبذولة لدفع عملية السلام بعد التطورات الاخيرة في اسرائيل وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني. من جهة اخرى قال احمد عبدالرحمن, أمين عام مجلس السلطة الفلسطينية ان اجتماع المجلس المركزي الذي كان مقررا عقده الشهر الحالي لاعلان الدولة قد تأجل حتى يتم تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة برئاسة ايهود باراك. فيما نسبت صحيفة (المسائية) الاردنية التي اوردت التصريح أمس الى مصدر فلسطيني لم تحدده, قوله ان السلطة الفلسطينية اجلت اجتماع المجلس بناء على طلب من حزب العمل الذي يتزعمه باراك. وقالت الصحيفة ان المنظمات الفلسطينية تمارس ضغطا على السلطة الفلسطينية وقيادتها لعقد المؤتمر في موعده المقرر لبحث موضوع اعلان الدولة الفلسطينية وباقي القضايا الفلسطينية. من جهة أخرى طالب رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى السيد احمد قريع (أبو علاء) بدفع عملية السلام مع اسرائيل من خلال مسارين الاول لتنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية والثانى للتفاوض حول قضايا الوضع النهائى. وقال ابو علاء خلال استقباله فى رام الله أمس وفدا من مجلس العموم البريطانى انه لا يجب المزج بين المسارين, مشيرا الى انه يمكن دفعهما فى آن واحد. واضاف قريع انه لابد من اعلان واضح من حكومة باراك بوقف كافة الانشطة الاستيطانية. فالاستيطان احد قضايا الوضع النهائى ولا يمكن الذهاب للتفاوض حولها مع استمرار الانشطة الاستيطانية. واكد قريع ان على حكومة باراك وقف كافة الاجراءات احادية الجانب ومنها وقف الاستيطان والاستيلاء على الاراضى فى القدس وسحب هويات المقدسيين وهدم المنازل واستمرار حصار القدس ومنع الفلسطينيين من دخولها. ومضى قائلا ان على باراك ان يبدأ بتنفيذ كافة بنود اتفاق واى ريفر لخلق جو من الثقة بين الجانبين والتوجه الى مفاوضات الحل النهائى بايجابية. ــ الوكالات