واصل زعماء المعارضة السودانية اجتماعات مكثفة بالعاصمة الاريترية اسمرة, لمتابعة تنفيذ القرارات التنظيمية الصادرة عن مؤتمرهم الذي اختتم اعماله رسمياً الثلاثاء الماضي . وفي هذا الاطار ترأس محمد عثمان المرغني زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي ورئيس التجمع الوطني (تحالف المعارضة الشمالية والمتمردين الجنوبيين) اجتماعا ضم عددا من اعضاء المكتب التنفيذي السابق للتجمع. وتناول الاجتماع تفعيل قرارات هيئة القيادة واختيار رؤوساء اللجان التي شكلت كبديل للامانات السابقة, وعلمت (البيان) ان عددا من الأمناء السابقين قد كلفوا من جديد برئاسة اللجان وهم د. الشفيع خضر للتنظيم, د. منصور خالد للعلاقات الخارجية, قادوم أمون للجنة العمل العسكري مع احتفاظ الحزب لاتحادي الديمقراطي بلجنة الاعلام دون تحديد اسم القيادي الذي سيتولاها. وتم اضافة قادة جدد كلفوا بمسؤوليات محددة وهم د. أحمد ابراهيم دريج لرئاسة لجنة التعبئة المالية والعميد عصام الدين ميرغني لجنة اعداد وثائق الحل السياسي كما كلف د. عمر نور الدائم بمواصلة مهامه ممثلا لهيئة القيادة ومكلفاً لرئاسة لجنة دعم الداخل. جدير بالذكر ان التجمع الوطني كان قد اتخذ قرارا بتكوين ثماني لجان لتفعيل العمل المعارض بدلاً عن الامانات السابقة (التي عجزت عن مواكبة التطورات وتأدية مهامها بكفاءة مطلوبة) . وكان هذا القرار استجابة للاقتراح الذي قدمه حزب الأمة الذي يرأسه الصادق المهدي, رئيس الوزراء السابق, لإعادة هيكلة التجمع من خلال الغاء هيئة القيادة والمكتب التنفيذي وتشكيل مجلس قيادى يضم قادة الاحزاب والفصائل ولجاناً متخصصة يقوم عليها رؤوساء مكلفون بانجاز مهام يحددها برنامج مرحلي معين لحين انعقاد المؤتمر العام للتجمع تجاوزاً للشكل القديم. ويبدو التشكيل الجديد حلاً وسطاً يجمع بين الشكل القديم والمقترح لتفعيل أعمال التجمع الوطني وتصعيد العمل السياسي والعسكري المعارض. ويأتى هذا الاجتماع الأخير الذي حضره ايضاً الصادق المهدي وعدد من اعضاء هيئة القيادة والمكتب التنفيذي إستكمالاً لأشغال هيئة القيادة حيث من المتوقع ان يعقد اللقاء المقبل في القاهرة في الخامس من شهر يوليو. اسمرة ــ البيان