في اول تعليق رسمي مباشر من الحكومة السودانية حول البيان الختامي لهيئة قيادة التجمع الوطني الدي مقراطي (تحالف المعارضة السودانية) الذي اختتم اعماله الاثنين الماضي قال مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية عضو لجنة الحوار والتواصل مع المعارضين التي شكلها المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف امس الاربعاء ان التزام الحكومة السودانية بالحوار مع معارضيها هو التزام قطعي وليس موقفا تكتيكيا مؤكدا التزام الحكومة بالحوار وترحيبها بتبني (التجمع) للحوار, وقال اننا ننتظر الخطوة العملية التالية من قبل (التجمع). واضاف اسماعيل ان دعوة الحكومة لمعارضيها للعودة الى السودان للمشاركة في بناء الوطن دعوة لا رجعة عنها, وكشف اسماعيل عن ان الحكومة تقدمت خطوات باعلان موافقتها على مبدأ الحوار, وانزلت خطواتها ارض الواقع باجراء لقاءات عديدة بعضها في السر والبعض الآخر اعلن عنه (دون الخوض في تفصيلات) وزاد: ورحبت الحكومة بالمبادرات المصرية والليبية وشكلت لجنة للحوار والتواصل مع المعارضين تأكيدا لجديتها. ووضع اسماعيل الكرة في ملعب (التجمع) وقال: ان الكرة الآن في ملعب (التجمع) المعارضة فإن خطا خطوة نحو الحوار فإن الحكومة ستخطو خطوتين واضاف: ذلك ليس لقوة المعارضة العسكرية لاننا نعلم ان وضع الحكومة سياسيا واقتصاديا وعسكريا في افضل حالاته, وزاد: لكن كل ذلك لا يدفع الحكومة للتراجع عن الحوار لانها (الحكومة) اكثر حرصا من غيرها على تقوية ووحدة الجبهة الداخلية باعتماد مبدأ الحوار. ورأى اسماعيل ان القضية قضية افعال لا أقوال, وقال: ان كانت المعارضة تريد تفعيل الحوار السياسي فنحن نرحب بذلك وننتظر الخطوة التالية من قبل المعارضة, وان كانت تريد تصعيد العمل العسكري فسنرى وزاد: ان الحكومة ستمضي خطواتها تجاه الحوار وتنتظر تحويل حديث المعارضة الى افعال. الخرطوم ــ محمد الاسباط