اعترف وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف بوقوع عمليات تخريب داخل العراق, مؤكدا استقرار الاوضاع, في حين تحدثت المعارضة عن شن هجوم بالقنابل والاسلحة الخفيفة على مقر شعبة بغداد لحزب البعث. ويزور الصحاف القاهرة الأحد المقبل ويلتقى خلال الزيارة الدكتور عصمت عبدالمجيد الأمين العام للجامعة العربية لبحث مشروع الآلية المقترحة من مجلس الجامعة لحل المشاكل الانسانية بين بلاده والسعودية والكويت. واكد الصحاف في تصريح للشرق الأوسط ان (الوضع مستقر) لكنه اقر بحصول (بعض عمليات التخريب لعناصر تجتاز الحدود من الخارج بشكل محدود وسرعان ما يتم القاء القبض عليها) . وقالت الصحيفة ان الصحاف نفى حصول اعتقالات او اعدامات لاسباب سياسية. ونسبت اليه قوله (يقتل المخربون وهم لا يعتبرون سياسيين) . وكان الحزب الشيوعي العراقي قد اكد مؤخرا ان مواجهات وقعت في مايو الماضي بين قوات الامن العراقية ومتظاهرين في شرق العراق. وكانت صحيفة (الحياة) الصادرة في لندن قد ذكرت ان عشرات الاشخاص قتلوا في اضطرابات في احدى ضواحي بغداد التي تقطنها غالبية شيعية. من جهة ثانية اكد الصحاف (ان نقاشا بناء جرى ويجري في العراق حول الحوار الوطني والتعددية والحرية) . وحول المسألة الكردية, قال الصحاف ان (قانونا للحكم الذاتي جاهز وينتظر التوقيع وما يمنع تنفيذه وقوع اطراف كردية تحت الضغط الامريكي) . من جهة اخرى قال بيان لمنظمة حزب العمل الاسلامى وزع في دمشق أمس ان قوات الامام الحسين العاملة داخل الجناح العسكرى نفذت الهجوم خلال اجتماع حزبى فى الشعبة واسفر عن مقتل العضو الحزبى سامى مدلول الكنانى واصابت عددا كبيرا من افراد قوات امن بغداد الجديدة المتمركزة بالقرب من المقر. واشار البيان ان القوات المهاجمة وزعت بيانا عاهدت فيه الشعب العراقى على مواصلة الجهاد حتى اسقاط النظام الدكتاتورى واقامة نظام يرتئيه. وأكدت الحركة فى بيانها على مواصلة العمليات العسكرية ضد اجهزة قمع النظام الصدامى فى العراق وتكثيفها حتى الاطاحة بعيدا عن التجاذبات الخارجية. ــ كونا ــ أ.ف.ب